الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦١
لما التقوا قام كعب بن سور و معه المصحف ينشدهم اللَّه و الإسلام، فلم ينشب أن قتل، فلما التقى الفريقان كان طلحة أول قتيل، فانطلق الزبير على فرس له فبلغ الأحنف، فقال: حمل مع المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلحق ببنيه، فسمعها عمرو بن جرموز، فانطلق فأتاه من خلفه فطعنه و أعانه فضالة بن حابس و نفيع، فقتلوه.
٢٧٩٧- الزّبير بن أبي هالة التميميّ [١]
: روى ابن مندة من طريق عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهيّ، عن الزبير بن أبي هالة، قال: قتل النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) رجلا من قريش ثم قال: «لا يقتلنّ بعد اليوم رجل من قريش صبرا»
[٢].
و أخرجه ابن عديّ في «الكامل» في ترجمة مصعب بن سعيد، و قال: كان يحدّث عن الثقات بالمناكير، و ساق في آخر هذا الحديث: إلا قاتل عثمان.
و قال ابن أبي حاتم: جاء حديثه من طريق سيف بن عمر.
قلت:
روى سيف في «الفتوح»، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير، قال: قال النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «اللَّهمّ بارك لأمّتي في أصحابي ...»
[٣] الحديث. لكن وقع في كثير من النسخ، عن الزبير بن العوّام. فاللَّه أعلم.
الزاي بعدها الجيم، و الخاء
٢٧٩٨ ز- الزّجاج:
والد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.
يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى.
٢٧٩٩ ز- زخيّ [٤]
: بالمعجمة و مصغّر.
ذكره ابن مندة، و أبو نعيم في حرف الزّاي، و ذكره ابن فتحون في حرف الراء.
و قد تقدّم ذكره في ترجمة ذؤيب بن شعثم.
[١] أسد الغابة، [١٧٣٣]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٩.
[٢] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٧٥ و أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٨٢٦، و انظر كنز العمال (٣٠١٦٧).
[٣] أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣/ ١٣، ٧/ ٨١.
[٤] أسد الغابة ت [١٧٣٤].