الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٣
٢٨٦٣ ز- زياد بن عبد اللَّه:
بن مالك الهلالي، ابن أخت ميمونة أم المؤمنين.
ذكر الرّشاطيّ أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق، فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين و كانت خالته، و اسم أمه عزّة، فدخل النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) فرآه عندها فغضب، فقالت: يا رسول اللَّه، إنه ابن أختي، فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه، فكان بنو هلال يقولون: ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد.
[قلت: و ذكر ابن سعد القصّة مطوّلة عن هشام بن الكلبيّ، عن جعفر بن كلاب الجعفريّ، عن أشياخ بني عامر ... فذكر القصّة، و فيها: و زياد يؤمئذ شابّ، و زاد في آخره: و قال الشّاعر لعلي بن زياد المذكور:
يا ابن الّذي مسح الرّسول برأسه* * * و دعا له بالخير عند المسجد
ما زال ذاك النّور في عرنينه* * * حتّى تبوّأ بيته في ملحد]
[١] [الكامل]
٢٨٦٤- زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ [٢]
: روى ابن مندة من طريق قيس بن الربيع، عن فراس، عن الشعبيّ، عن زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: لما بعث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) عبد اللَّه بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة.
قال ابن مندة: تفرد به عبيد بن إسحاق، عن قيس.
٢٨٦٥ ز- زياد بن عمار:
ذكره العسكريّ في الصّحابة: نقلته من خط مغلطاي.
٢٨٦٦- زياد بن عمرو [٣]
: و قيل ابن بشير الأنصاريّ، من بني ساعدة، و قيل مولى لهم.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هو و أخوه ضمرة بن عمرو.
[١] ليس في أ.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، الاستبصار ٣٤٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٨٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٧٩، مقاتل الطالبيين ٢١٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣٦٠، أسد الغابة ت [١٨٠٢]، الاستيعاب ت [٨٣٤].
[٣] أسد الغابة ت [١٨٠٤]، الاستيعاب ت [٨٣٥].