الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٠
قال أبو زرعة و إبراهيم الحربيّ: له صحبة.
و روى حديثه أصحاب السّنن في النّضح بعد الوضوء.
و اختلف فيه على مجاهد، فقيل هكذا، و قيل سفيان بن الحكم، و قيل غير ذلك.
و قال أحمد و البخاريّ: ليست للحكم صحبة. و قال ابن المدينيّ و البخاري، و أبو حاتم: الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه.
١٧٨٤- الحكم بن الصّلت بن مخرمة [١]
: بن المطّلب بن عبد مناف، و قيل حكيم.
و قيل الصّلت بن حكيم.
روى ابن وهب عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حيان، عن الحكم بن الصّلت القرشي- رفعه: «لا تقدّموا بين أيديكم في صلاتكم و على جنائزكم سفهاءكم». [٢]
أخرجه أبو موسى عن عبدان.
و يقال إنه شهيد خيبر، و استخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش [٣]، قال: و كان من رجّالة [٤] قريش.
١٧٨٥- الحكم [٥]
: بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثّقفيّ، أخو عثمان.
تقدم ذكر أخيه حفص.
قال ابن سعد: يقال له صحبة، و ولّاه أخوه عثمان البحرين، فافتتح فتوحا كثيرة قال:
و لما كان أخوه على الطّائف كتب إليه عمر: أقبل و استخلف أخاك.
و له رواية عن عمر. روى عنه معاوية بن قرّة، و قدم على عمر بسبي من شهرك، فأمر عمر عثمان أن يختنهم، و كان أبو صفرة والد المهلّب حاضرا، فقال: أنا مثلهم، فختن و هو
[١] أسد الغابة ت (١٢١٦)، الاستيعاب ت (٥٤٢).
[٢] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٣٨٩، و عزاه لابن قانع و عبدان و أبو موسى عن الحكم بن الصلت القريشي.
[٣] عريش: بفتح أوله و كسر ثانيه و شين معجمة بعد الياء المثناة: مدينة كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل بحر الروم في وسط الرمل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٣٥.
[٤] في أ رجال.
[٥] أسد الغابة ت (١٢١٨)، الاستيعاب ت (٥٤٤).