الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٩
و روى عبد اللَّه بن أحمد في الزهد من طريق أبي حصين عنه، قال: استعملني عمر على العشور، و قال لي: أعشرهم في السّنة مرة.
و من طريق عاصم: قدمت على عمر فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ، فسألت ابنه عاصما، فقال: رأى عليك شيئا.
قلت: و لزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود و له قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ.
و روى عنه الشّعبيّ، و حبيب بن أبي ثابت، و آخرون.
٢٩٩٦- زياد بن عبد اللَّه الغطفانيّ:
له إدراك، و كان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، و لحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، و أنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره* * * قولا يشير به الشّفيق النّاصح
أعلمت أنّ طليحة بن خويلد* * * كلب بأكناف البزاخة نابح
كيف البقاء إذا أتاكم خالد* * * و مهاجرون مسوّمون سرائج
[الكامل]
٢٩٩٧- زياد بن عياض الأشعريّ:
ختن أبي موسى.
له إدراك، قال يونس بن أبي إسحاق، عن الشّعبي، عن زياد بن عيّاض: صلّى عمر فلم يقرأ، فأعاد. أخرجه البخاريّ في تاريخه.
و أخرج ابن سعد، من طريق الشّعبي، عن زياد بن عيّاض، قال: صلّى عمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ ... فذكر الحديث.
و ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين.
و روى ابن مندة، من طريق مغيرة، عن الشّعبي، عن زياد بن عياض، قال: كلّ شيء رأيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يفعله رأيتكم تفعلون غيره: إنكم لا تغتسلون في العيد