الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠٢
وثّقه ابن معين و ليّنه أبو حاتم. و قال ابن عديّ: محمد كثير الغلط و اللَّه أعلم.
و وجدت لقصّته شاهدا من وجه آخر، لكن لم يسم فيه، قال ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدّثني من سمع الزهريّ يحدّث أن يهوديّا قال: ما كان بقي شيء من نعت محمد في التّوراة إلا رأيته إلا الحلم. فذكر القصة.
٢٩١٢- زيد بن سهل [١]
: بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو طلحة.
مشهور بكنيته، و وهم من سماه سهل بن زيد، و هو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد العقبة.
و قد قال ابن سعد: أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا أبو طلحة من ولد أبي طلحة، قال اسم أبي طلحة زيد، و هو القائل:
أنا أبو طلحة و اسمي زيد* * * و كلّ يوم في سلاحي صيد
[٢] [الرجز] كان من فضلاء الصّحابة، و هو زوج أم سليم.
روى النّسائيّ من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك بردّ، و لكنك امرؤ كافر، و أنا مسلمة لا تحلّ لي، فإن تسلم فذلك مهري، فأسلم، فكأن ذلك مهرها.
و قد رواه أبو داود الطيالسيّ في مسندة، عن جعفر، و سليمان بن المغيرة، و حمّاد بن سلمة كلّهم عن ثابت مطوّلا. و في رواية ابن سعد خير من ألف رجل.
و عن أنس أنه كان يرمي بين يدي النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يوم أحد. فرفع النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) ينظر، فرفع أبو طلحة صدره، و قال: هكذا لا يصيبك بعض سهامهم، نحري دون نحرك، صحيح الإسناد.
[١] مسند أحمد ٤/ ٢٨، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٤، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨١، المعارف ١٦٦، ٣٠٨، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٠، الجرح و التعديل ٣/ ٥٦٤، معجم الطبراني ٥/ ٩١، المستدرك ٣/ ٣٥١، ٣٥٤، الاستبصار ٥٠، ابن عساكر ٦/ ٣٠٥، جامع الأصول ٩/ ٧٣- ٧٧. تهذيب الكمال ٤٥٧- تاريخ الإسلام ٢/ ١١٩، العبر ١/ ٣٥، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٤، ٤١٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٨، شذرات الذهب ١/ ٤٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٤- ١٢، أسد الغابة ت [١٨٤٣]، الاستيعاب ت [٨٥٥].
[٢] ينظر البيت في الطبقات ٣/ ٦٤. و الاستيعاب ترجمة رقم (٨٥٥).