الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٠
روى الحاكم في «المستدرك»، و ابن أبي شيبة، و أحمد بن منيع مسنديهما، من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه، قال: هبطوا على النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) و هو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، و كانوا سبعة، أحدهم زوبعة [١]. إسناده جيّد، و وقع لنا بعلو في جزء ابن نجيح.
قلت: أنكر ابن الأثير على أبي موسى إخراجه ترجمة هذا الجنيّ، و لا معنى لإنكاره، لأنهم مكلّفون، و قد أرسل إليهم النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) فآمن منهم به من آمن، فمن عرف اسمه و لقيه للنبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) فهو صحابي لا محالة. و أما قوله: كان الأولى أن يذكر جبرائيل، ففيه نظر، لأن الخلاف في أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) هل أرسل إلى الملائكة مشهور، بخلاف الجنّ. و اللَّه أعلم.
الزاي بعدها الياء
ذكر من اسمه زياد
٢٨٥٥- زياد بن الأخرس [٢]
: و يقال زيادة و يقال: هو ابن الأخرس [٣] الجهنيّ.
حليف الأنصار.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
٢٨٥٦- زياد بن الجلاس [٤]
: عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير، عن أبيه، عن جدّه، عنه. ذكره ابن مندة.
٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصّدائي [٥]
: بضم المهملة، و قيل زياد بن حارثة.
[١] في أ: آخرهم زوبعة.
[٢] أسد الغابة ت [١٧٨٨].
[٣] في أ: و يقال: هو عمرو بن الأخرس.
[٤] أسد الغابة ت [١٧٩١].
[٥] أسد الغابة ت [١٧٩٣]، الاستيعاب ت [٨٣٠]. تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٤، الأنساب ٨/ ٢٨٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٨٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٥٩ علماء إفريقيا و تونس ٧٥، الطبقات ٧٥، ٢٩٢، ٣٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٦، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٠، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٨، ٧/ ٥٠٣، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٩- الميزان ٢/ ٨٨، تراجم الأحبار ١/ ٤٥٣، الجرح و التعديل ٣/ ٢٣٨٤، ٢٣٩٩، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٥٦، البداية و النهاية ٥/ ٨٣، المعرفة و التاريخ ٢/ ١٥١، ٤٩٥، السابقة و اللاحقة ١٢٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٩٩، طبقات علماء إفريقيا و تونس ٩٦ بقي بن مخلد ٣٤٥، ٩٥٤.