الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤
١٦٦٦- حرقوص [١]
: بضم أوله و سكون الراء و القاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
و زعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان [٢]. و سيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا.
و ذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، و كانت له صحبة، و أمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز.
و ذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه.
و ذكر بعض من جمع المعجزات
أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» [٣] فكان هو حرقوص [١٢٤] بن زهير.
فاللَّه أعلم.
١٦٦٧- حرملة بن إياس [٤]
: و قيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه.
١٦٦٨- حرملة:
بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد.
قال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء و أخوه حرملة و أبوهما و كانا سيّدي قومهما. و ذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة.
١٦٦٩- حرملة بن زيد الأنصاري [٥]
: أحد بني حارثة.
روى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- و أشار إلى لسانه- و النفاق هاهنا- و وضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا ....»
[٦] الحديث.
[١] أسد الغابة ت (١١٢٧).
[٢] نهروان: و أكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون و هي ثلاث نهروانات أعلى و أوسط و أسفل و هو كورة واسعة أسفل من بغداد من شرقيّ سامرّا منحدرا إلى واسط فيها عدّه بلاد متوسطة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٠٧.
[٣] أورده ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٤٣.
[٤] أسد الغابة ت (١١٢٨).
[٥] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، أسد الغابة ت (١١٢٩).
[٦] أخرجه الطبرانيّ في الكبير ٤/ ٦، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٤٤٥) و عزاه لأبي نعيم في الحلية قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٤٠٥ رواه الطبراني و فيه راو لم يسم و بقية رجاله ثقات.