الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٦
أبا ثور. و هو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، و لم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، و قد تقدم ابن عمها حبيب بن مطهر بن رئاب]
[١].
٢٧٣٨ ز- ربيعة بن زرارة العتكيّ:
أبو الحلال، بالمهملة و التخفيف.
أدرك الجاهليّة، ثم نزل البصرة، روى ابن الجارود في الكنى من طريق المهلب بن بكر بن حازم، عن الفضل بن موسى، عن أبي الحلال العتكيّ أنه أدرك أهل بيته يعبدون الحجارة، و يقال: إنه توفي و هو ابن مائة و عشرين سنة في زمن الحجاج.
و قال أحمد في كتاب «الزهد»: حدثنا عبيد اللَّه بن ثور بن عون بن أبي الحلال، و اسمه ربيعة بن زرارة، حدّثتني أمي عن عمّتها العيناء بنت أبي الحلال، قالت: كان لأبي الحلال حصير يسجد عليها لا يستطيع أن يقوم من الكبر، و كان يقول: اللَّهمّ لا تسلبني القرآن.
قالت العيناء: و مات و هو ابن مائة و عشرين سنة.
٢٧٣٩ ز- ربيعة بن سلمة:
و يقال ابن عبد اللَّه بن الحارث بن سوم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السّكون الشّاعر السّكوني، يعرف بابن الغزالة. قال ابن الكلبيّ:
جاهليّ، و سمى أباه سلمة. و قال ابن دريد في الاشتقاق: أدرك الإسلام فأسلم، و سمى أباه عبد اللَّه.
٢٧٤٠ ز- ربيعة الكنود:
شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [و رأيت في نسخة: ابن الكنود، و أنشد له]
[٢].
٢٧٤١- ربيعة بن مالك:
قيل هو اسم المخبل السعدي.
٢٧٤٢- ربيعة بن مقروم:
بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.
قال المرزبانيّ: كان أحد شعراء مضر في الجاهليّة و الإسلام، ثم أسلم فحسن إسلامه، و شهد القادسيّة و غيرها من الفتوح، و عاش مائة سنة، و هو القائل:
و لقد أتت مائة عليّ أعدّها* * * حولا فحولا أن بلاها مبتلى
[الكامل] و ذكر أبو عبيد في شرح «الأمالي» مثله.
و قال أبو الفرج الأصبهانيّ: وفد على كسرى في الجاهليّة، ثم عاش إلى أن أسلم،
[١] ليس في أ.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ.