الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٤
بعضهم في الصّحابة الذين رووا عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم). انتهى.
فليس في كلام واحد منهما ما يدل على ما زعم، و هو واضح. و اللَّه أعلم.
٢٦٦١- رشيد [١]
: بالتصغير، الفارسيّ، مولى بني معاوية من الأنصار. و من قال فيه رشيد الهجريّ فقد وهم، لأنه آخر متأخر من صغار التابعين و أتباعهم.
روى حديثه البغويّ، من طريق خالد بن مخلد، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن رشيد [الفارسيّ، مولى بني معاوية.
و قال ابن مندة: روى حديثه أبو عامر العقديّ، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت عن رشيد] [٢] الهجريّ مولى بني معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد، فقال: خذها و أنا الغلام الفارسيّ فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، فإنّ مولى القوم منهم؟»
[٣] و وقع في روايته رشيد الهجريّ، فقال: رشيد يروي حديثا مرسلا.
و قد ذكر الواقدي هذه القصّة فقال: كان رشيد الفارسيّ مولى بني معاوية لقي رجلا من المشركين. فذكر القصّة،
قال: فقال له النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «أحسنت يا أبا عبد اللَّه»
[٤]، فكناه يومئذ و لم يولد له.
و روى نحو هذه القصّة ابن إسحاق، لكنه قال: عقبة الفارسيّ. و سيأتي في العين، و قد جزم بعضهم بأنه أبو عقبة رشيد، فاللَّه أعلم.
٢٦٦٢- رشيد بن علاج الثقفي:
يأتي في رويشد، بالتصغير.
٢٦٦٣- رشيد:
أبو عميرة المزني.
قال ابن يونس: ذكره في أهل مصر، و له بمصر حديث رواه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن شيبان الغساني، عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو لم يقاتلوا حتى يسألوا: هل لأحد منكم أمان؟
[١] أسد الغابة ت (١٦٧٨)، الاستيعاب ت (٧٧٣).
[٢] سقط في ت.
[٣] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٦٤٠، ٢٩٧١١ و عزاه لابن مندة عن رشيد الفارسيّ و ابن أبي شيبة عن رشيد الفارسيّ.
[٤] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٨٣ عن عمر رضي اللَّه عنه و عزاه إلى الطبراني في الأوسط و لفظه أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني.