الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٣
٢٦٢٤- ربيعة الجرشيّ [١]
: هو ابن عمرو- و قيل ابن الغاز.
قال ابن عساكر: الأول أصح. و حكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز، و هو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغويّ: يشك في سماعه.
و قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة.
و ذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، و ابن سميع في الأول منهم.
و قال الدّارقطنيّ: في صحبته نظر. و قال العسكريّ: اختلف في صحبته. و قال ابن سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عمرو الجرشي. و في بعض الحديث أن له صحبة، و كان ثقة.
و قال الصّوريّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة.
و
روى ابن السّكن من طريق زيد بن أبي أنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، و كان من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «عشر آيات بين يدي السّاعة» [٢]، فذكر الحديث.
و قال البخاريّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد اللَّه، عن زيد، عن عبد الملك، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، و كانت له صحبة.
و
روى ابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعت رسول اللَّه، (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «يكون في آخر أمتي الخسف و القذف و المسخ ...» [٣] الحديث.
و
روى البغويّ من طريق عليّ بن رباح، عن ربيعة الجرشي، يقال: قيل: يا رسول اللَّه، أي القرآن أفضل؟ قال: «البقرة ...» الحديث.
و روى الطّبرانيّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة الجرشي، و له صحبة. قال في قوله عز و جل: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر ٦٧]- قال: بيده.
[١] أسد الغابة ت (١٦٥٥)، الاستيعاب ت (٧٦٤).
[٢] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٤٦، ٣٨٦٤٧، ٣٨٦٤٨ و عزاه إلى ابن عساكر و البغوي و الطبراني عن الربيع بن نضلة عن أبي شريح.
[٣] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٥٠ عن سهل بن سعد بلفظه كتاب الفتن (٣٦) باب الخسوف (٢٩) حديث رقم ٤٠٦٠ قال البوصيري في الزوائد إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧١٦، ٤٠٦٩٠.