الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٠
يعد في أهل فلسطين. و سمي أبو عمر جدّه الهاد.
روى حديثه أحمد، و النسائي، و الحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال و الإكرام.»
[١]
قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه.
و قوله: «ألظّوا»، بفتح الهمزة و كسر اللام و تشديد الظاء: أي الزموا ذلك.
٢٦١٥- ربيعة بن عامر بن مالك:
هو ابن أبي براء. يأتي.
٢٦١٦- ربيعة بن عباد [٢]
: بكسر المهملة و تخفيف الموحدة، الدئليّ. و يقال في أبيه بالفتح و التثقيل، و الأول الصّواب، قاله ابن معين و غيره.
و روى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد- و كان جاهليا فأسلم، قال:
رأيت أبا لهب بسوق عكاظ [٣] و هو وراء النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) في الجاهلية، و بسوق ذي المجاز و هو يقول: يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا ..» [٤] الحديث.
و خرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ و هو يتبع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، و يقول: «إنّ هذا قد غوى فلا يغوينكم ... الحديث.
و أخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر و زيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه.
[١] أخرجه الترمذي ٥/ ٥٠٤ كتاب الدعوات باب ٩٢ حديث رقم ٣٥٢٤ قال أبو عيسى هذا حديث غريب و قد روي هذا الحديث عن أنس من غير وجه و الحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٨، و الطبراني في الكبير ٥/ ٦٠ و الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٥٨، و أحمد في المسند ٤/ ١٧٧ و ابن عدي في الكامل ٧/ ١٠٣ عن أنس بن مالك.
[٢] أسد الغابة ت (١٦٤٨)، الاستيعاب ت (٧٦٣)، الثقات ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٥، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، علماء إفريقيا و تونس ٧٠: ٧٥، الجرح و التعديل ٣/ ٢١١٣ الطبقات ٣٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٠، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٣، الإكمال ٦/ ٦١، بقي بن مخلد ٢٨٥، ذيل الكاشف ٤٣٨. سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٦.
[٣] عكاظ: بضم أوله و آخره ظاء معجمة و هو نخل في واد بينه و بين الطائف ليلة و بينه و بين مكة ثلاث ليال كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثيداء و به كانت الفجار. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٥٣.
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٢، ٤/ ٦٣، ٣٤١، ٥/ ٣٧١، ٣٧٦.