الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨
فعلى هذا فلهم صحبة، إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم، و شهد حجّة الوداع، و لا سيما آل عديّ بن كعب.
١٦٤٩- حذيفة بن أسيد [١]
:- بالفتح- و يقال: أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاريّ، أبو سريحة- بمهملتين وزن عجيبة، مشهور بكنيته. شهد الحديبيّة، و ذكر فيمن بايع تحت الشّجرة، ثم نزل الكوفة، و روى أحاديث.
أخرج له مسلم و أصحاب السّنن، و له عن أبي بكر و أبي ذرّ و علي.
روى عنه أبو الطّفيل، و من التابعين الشعبي و غيره.
قال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلّى عليه زيد بن أرقم. و قال ابن حبان: مات سنة اثنتين و أربعين.
١٦٥٠- حذيفة بن أوس [٢]
: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
و روى من طريق عبد اللَّه بن أبان بن عثمان، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده حذيفة بن أوس عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «من فتح له باب من الخير فلينتهزه، فإنّه لا يدري متى يغلق عنه»
[٣].
قال: و بهذا الإسناد عدة أحاديث و استدركه أبو موسى.
١٦٥١- حذيفة بن محصن القلعاني [٤]
:- قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، و كذا قال أبو عمر، و زاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.
و ذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا [٥].
[١] الثقات ٣/ ٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، بقي بن مخلد ١٦٢، تقريب التهذيب ١/ ١٥٦، الجرح و التعديل ٣/ ١١٤١، الطبقات ١/ ٣٢، ١٥٧، الكاشف ١/ ٢١٠ خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٨، التحفة اللطيفة ١/ ٤٦٤، المشتبه ٢٤، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٨١، حلية الأولياء ١/ ٣٥٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٩، الرياض النضرة ٥٦، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ٩٦، تاريخ الثقات ٣/ ١١١، معجم الثقات ٢٥٧، دائرة معارف الأعلمي ١٥/ ٣١٩ الإكمال ١/ ٥٨، ١٠٢، ط ٢/ ٤١٥، تصحيفات المحدثين ٩٢٦- الجمع بين رجال الصحيحين ٤١٥، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٨ المعرفة و التاريخ ٢/ ١٧٨، ٣/ ١٩٨، أسد الغابة ت (١١٠٨)، الاستيعاب ت (٥١١).
[٢] أسد الغابة ت (١١٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ت ١/ ١٢٤.
[٣] أخرجه ابن حبان في صحيحة حديث رقم ٢٨ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٣٤ و عزاه لابن المبارك عن حكيم بن عمير مرسلا و ابن شاهين عن عبد اللَّه بن أبان عثمان بن خليفة بن أوس عن أبيه عن جده عن حذيفة.
[٤] أسد الغابة ت (١١١٢)، الاستيعاب ت (٥١٢)،
[٥] دبا بفتح أوّله و القصر. دبا: سوق من أسواق العرب بعمان، غير دما بالميم و هي سوق أيضا. و دبا:
مدينة عظيمة مشهورة بعمان كانت قصبتها. و دبّا، بالضم و تشديد ثانيه: من نواحي البصرة فيها أنهار و قرى، و نهرها الأعظم الّذي يأخذ من دجلة «حفرة الرشيد». انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥١١.