الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧
في الأدب المفرد، و الحارث بن أبي أسامة، و ابن مندة و غيرهم، و لم يقع عند بعضهم مسمّى.
١٦٤٦- حدير [١]
:- مصغر، أبو فوزة- بفتح الفاء و سكون الواو بعدها زاي- الأسلمي. و يقال السلمي، و هو أصوب. و قال بعضهم: أبو فروة، و هو وهم.
مختلف في صحبته. ذكره جماعة في الصحابة، و ذكره ابن حبّان في التابعين.
روى ابن وهب عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية:
سمعت عشرة من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا: اللَّهمّ بارك لنا ... الحديث.
و رواه ابن مندة من طريق عثمان بن أبي العاتكة، حدثني أخ لي يقال له زياد أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان إذا رأى الهلال [٢] ... فذكره.
قال: توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و السابع حدير أبو فوزة السلمي.
و روى البخاريّ في تاريخه و ابن عائذ في المغازي، من طريق يونس بن ميسرة، عن أبي فوزة حدير السلمي، قال: حضرت آخر خلافة عثمان، فذكر قصة.
١٦٤٧- حدير، آخر [٣]
: غير منسوب روى ابن مندة من طريق المغيرة بن صقلاب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) جيشا فيهم رجل يقال له حدير، و ذكر الحديث.
الحاء بعدها الذال
١٦٤٨- حذافة بن نصر:
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر بن الخطاب.
قال الزّبير بن بكّار في نسب قريش: ولد نصر بن عاصم- فساق نسبه- صخرا و صخيرا و حذافة هلكوا كلّهم في طاعون عمواس. انتهى.
[١] أسد الغابة ت (١١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، الجرح و التعديل ٣/ ١٣١٤، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٧.
[٢] أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٦٥ و أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٤٢ عن رافع بن خديج و قال رواه الطبراني و إسناده حسن.
[٣] أسد الغابة ت (١١٠٥).