الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٧
فخرجت حتى أتيت ذا قرنات، فقال لي: أين تقصد يا كعب؟ فأخبرته، فقال: لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التّراب، فخرجت فإذا أنا براكب فقال: مات محمد و ارتدّت العرب ...
الحديث.
و روى الرّويانيّ في مسندة من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر أنّ معاوية قال لكعب: دلّني على أعلم الناس. قال: ما أعلمه إلا ذا قرنات، و هو باليمن، فبعث إليه معاوية و هو بالغوطة، فتلقاه كعب فوضع رأسه له و وضع الآخر له رأسه، فذكر قصّة طويلة. و في ضمنها أنه كان يهوديا.
و استنكرها ابن عساكر، لأن كعبا مات قبل أن يلي معاوية الخلافة، و هو كما قال.
قلت: و القصّة التي قبلها تشعر أيضا بأنه لم يسلم. فاللَّه أعلم.
٢٤٧٢- ذو الكلاع الحميري [١]
: روى ابن أبي عاصم، و أبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم»
[٢] تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.
٢٤٧٣- ذو اللحية الكلابيّ [٣]
: قال سعيد بن يعقوب: اسمه شريح. [و قال ابن قانع:
شريح بن عامر، و حكاه البغويّ] [٤]، و قال المفضل الغلابي هو الضّحاك بن سفيان. [و قال ابن الكلبيّ. ذو اللحية شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، و لم يصفه بغير ذلك] [٥].
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، الوافي بالوفيات ١٤/ ٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٦، الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٣٢، أسد الغابة ت (١٥٥٢)، الاستيعاب ت (٧٢١).
[٢] أخرجه أبو داود عن أبي هريرة و لفظه دعوا الحبشة ما و دعوكم و اتركوا الترك ما تركوكم. أبو داود ٢/ ٥١٥ كتاب الملاحم باب في النهي عن تهييج الترك و الحبشة حديث رقم ٤٣٠٢. قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٧ عن معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول اتركوا الترك ما تركوكم رواه الطبراني و فيه ابن لهيعة و حديثه حسن و فيه ضعف و بقية رجاله ثقات. و البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٧٦، و الطبراني في الكبير ٧/ ٢٢٤، ١٩/ ٣٧٥ و كنز العمال حديث رقم ١٠٩٣٤، ١٠٩٥١، ١٠٩٥٢.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، الطبقات ٣٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٥، الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٣٠، ذيل الكاشف ٤١٩، أسد الغابة ت (١٥٥٣)، الاستيعاب ت (٧٣٢).
[٤] سقط من أ.
[٥] سقط من أ.