الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٠
٢٤٤٨- ذكوان السّلميّ:
بضم أوله، و ليس بالذي قبله.
ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) سلّم، قال: و فيه يقول عباس بن مرداس السلميّ:
و إنّا مع الهادي النّبيّ محمّد* * * و فينا و لم يستوبها معشر إلفا
خفاف و ذكوان و عوف تخالهم* * * مصاعب راقت في طروقتها كلفا
[الطويل] و استدركه ابن فتحون.
ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو
٢٤٤٩- ذو الأذنين. هو أنس [١]
: بن مالك.
مازحه النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بذلك فيما
أخرجه أبو داود و الترمذي من حديث أنس، قال: قال لي النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «يا ذا الاثنين».
٢٤٥٠- ذو الأصابع الجهنيّ [٢]
: و قيل التميمي و قيل الخزاعي.
ذكره التّرمذيّ في الصّحابة. و
روى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال: «عليك بالبيت المقدس ...» [٣]
الحديث.
و ذكره البخاريّ في ترجمة أبي عمران، و اسمه سليم مولى أبي الدّرداء، و قال: ليس بالقائم. و أخرجه البغويّ، و زاد في إسناده بين عثمان و أبي عمران رجلا و هو زياد بن أبي سودة. و قال فيه: عن ذي الأصابع ... رجل من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم).
و كذلك أخرجه ابن شاهين و أبو نعيم. قال البغويّ: رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمران ذي الأصابع و الّذي قبله أولى بالصّواب.
و ذكره موسى بن سهل الرّمليّ فيمن نزل فلسطين من الصّحابة، و زعم ابن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية.
[١] أسد الغابة ت (١٥٣٥).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، الثقات ٣/ ١١٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٤، بقي بن مخلد ٥٠٥، أسد الغابة ت (١٥٣٦)، الاستيعاب ت (٧١٤).
[٣] أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٩٨٣.