الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٤
و
روي من طريق سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بعث جدّه مدركا إلى مكة ليأتي بابنته، قال: و كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) إذا سجد و ركع قال: «أعوذ برضاك من سخطك ...»
الحديث.
[١]
قلت: لم يورده ابن منيع إلا في ترجمة مدرك، و كلام ابن مندة يوهم أنه ذكر خالدا في الصّحابة، و ليس كذلك.
٢٣٦٤- خالد [٢]
: بن فضاء.
تابعي أرسل حديثا
فذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق حماد بن زيد، عن هشام ابن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء، قال: سئل النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): أيّ الناس أحسن قراءة؟ قال: «الّذي إذا سمعت قراءته رأيت أنّه يخشى اللَّه تعالى.»
٢٣٦٥- خالد بن كثير:
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ليست له صحبة، فقلت: إن أحمد بن يسار أدخله في المسند، فقال: إنما يروي عن أبي إسحاق، و نحوه.
قلت: و ذكره ابن حبّان في تابعي التّابعين.
٢٣٦٦- خالد:
بن اللّجلاج [٣].
قال أبو عمر في صحبته نظر، و له حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة بن إبراهيم عنه. و لا أعرفه في الصّحابة. انتهى.
و ما عرفت من هو الّذي ذكره في الصّحابة قبله، و هو تابعي مشهور.
قال أبو حاتم: روايته عن عمر مرسلة، نعم لأبيه صحبة.
و أما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة، و خليفة في الأولى من الشّاميّين.
و البخاريّ و ابن أبي خيثمة، و ابن حبّان في التّابعين. و قال ابن إسحاق: قال لي مكحول:
كان خالد ذا سنّ و صلاح، رواه البخاريّ في تاريخه.
[١] مسانيد ٢/ ٣٧٨.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٦٧، التاريخ الصغير ٢/ ١٤٥، أسد الغابة ت (١٣٨٨).
[٣] أسد الغابة ت (١٣٩٢)، الاستيعاب ت (٦٤٢).