الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦٦
بهم تسقون الغيث، و بهم تنصرون على العدوّ، و بهم يقيم اللَّه أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا.
و في إسناده جهالة و متروكون.
و
قال ابن أبي حاتم في التفسير: حدثنا أبي، أخبرنا عبد العزيز الأوسي، حدثنا عليّ بن أبي عليّ الهاشمي، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، أنّ عليّ بن أبي طالب قال لما توفي النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و جاءت التعزية، فجاءهم آت يسمعون حسّه و لا يرون شخصه، فقال: السّلام عليكم أهل البيت و رحمة اللَّه و بركاته، كلّ نفس ذائقة الموت، و إنما توفّون أجوركم يوم القيامة، إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة، و خلفا من كل هالك، و دركا من كل ما فات، فباللَّه فثقوا، و إياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب.
قال جعفر: أخبرني أبي أنّ عليّ بن أبي طالب قال: تدرون من هذا؟ هذا الخضر.
و
رواه محمد بن منصور الجزار، عن محمد بن جعفر بن محمد، و عبد اللَّه بن ميمون القدّاح جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين: سمعت أبي يقول: لما قبض رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): جاءت التعزية يسمعون حسّه و لا يرون شخصه: السلام عليكم و رحمة اللَّه أهل البيت. إنّ في اللَّه عزاء من كل مصيبة، و خلفا من كل هالك، و دركا من كلّ ما فات، فباللَّه فثقوا، و إياه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب. فقال علي: تدرون من هذا؟ هو الخضر.
قال ابن الجوزيّ: تابعه محمد بن صالح، عن محمد بن جعفر، و محمد بن صالح ضعيف.
قلت: و رواه الواقديّ، و هو كذّاب، قال: و رواه محمد بن أبي عمر، عن محمد بن جعفر و ابن أبي عمر مجهول.
قلت: و هذا الإطلاق ضعيف، فإنّ ابن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا، هو شيخ مسلم و غيره من الأئمة، و هو ثقة حافظ، صاحب مسند مشهور مرويّ، و هذا الحديث فيه
أخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين (رحمه اللَّه). قال: أخبرني أبو محمد بن القيم، أخبرنا أبو الحسن بن البخاري [١] عن محمد بن معمر، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء،
[١] في أ: الحسين البخاري.