الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥
و في رواية ابن الكلبيّ أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدلّ على أن ذلك وقع بالمدينة، و يعلى بن أمية صحابي شهير. و هذه القصة تشعر أن لولده صحبة، و لم أر من ذكره في الصحابة و هو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. و اللَّه أعلم.
١٦١٤- حبيش بن شريح الحبشي [١]
: أبو حفصة. يأتي في القسم الأخير.
١٦١٥- حبيلة بن عامر:
يأتي بعد قليل.
١٦١٦ ز- حبّى [٢]
: بضم أوله و تشديد الموحدة الممالة، و قيل بتحتانيتين مصغّرا، و قيل حي بفتح المهملة و تشديد التحتانية- ابن جارية- بالجيم و التحتانية، و قيل بالمهملة و المثقلة. و الأول هو الراجح.
و ذكره ابن إسحاق و الواقديّ و غيرهما فيمن استشهد يوم اليمامة. و ذكره الطبراني فيمن أسلم يوم الفتح، و ضبطه ابن ماكولا كما ضبطته أولا. و حكى الخلاف فيه.
الحاء بعدها التاء
١٦١٧- الحتات [٣]
: بضم أوله و تخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.
ذكره ابن إسحاق و ابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأسلموا، و قال ابن هشام: هو القائل:
لعمر أبيك فلا تكذبن* * * لقد ذهب الخير إلّا قليلا
لقد فتن النّاس في دينهم* * * و أبقى ابن عفّان شرّا طويلا
[٤] [المتقارب] و أخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» و من طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، و حارثة بن قدامة، و الأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا و مخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.
[١] أسد الغابة ت (١٠٧٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الكاشف ١/ ٢٠٥ خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ١٩٥، تهذيب الكمال ١/ ٢٣١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٣.
[٢] أسد الغابة ت (١٠٧٣).
[٣] أسد الغابة ت (١٠٧٨).
[٤] ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٦٠٥). و سيرة ابن هشام ٤/ ٢٢٣.