الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٠
الباب، و أشار إلى باب المقبل، فاتفق أنّ ابن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي، فجعل خالدا على مقدمته، و حبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل.
و عند أحمد من رواية أبي إسحاق: مات رجل صالح فتلقّانا خالد بن عرفطة و سليمان بن صرد، و كلاهما كانت له صحبة.
٢١٨٨ ز- خالد بن عقبة [١]
: بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو الوليد.
كان من مسلمة الفتح، و نزل الرقّة و بها عقبه. و ذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصّحابة.
و له أثر في حصار عثمان يوم الدار، و إليه يشير أزهر بن سيحان بقوله:
يلومونني أن جلت في الدّار حاسرا* * * و قد فرّ منها خالد و هو دارع
[٢] [الطويل]
٢١٨٩ ز- خالد بن عقبة [٣]
: قال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: اقرأ عليّ القرآن، فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ ... [النحل ٩٠] الآية. فقال: و اللَّه إن له لَحَلاوة، و إنّ عليه لطلاوة، و إن أسفله لمغدق، و إن أعلاه لمثمر، و ما هذا بقول بشر.
قال أبو عمر: لا أدري هو ابن أبي معيط أم لا، و ظنّي أنه غيره.
قلت: لم يذكر إسناده و لا من خرّجه، و المشهور في مغازي ابن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة، و مع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصّة.
٢١٩٠- خالد بن عمرو بن عديّ [٤]
: بن نابي- بنون و موحدة مكسورة- ابن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
شهد العقبة الثانية، و قال هشام بن الكلبيّ: شهد بدرا.
[١] أسد الغابة ت [١٣٨٠]، الاستيعاب ت [٦٢٧].
[٢] ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٣٨٠) و في الاستيعاب رقم (٦٢٧) و في كتاب نسب قريش ١٤١ و روايته.
تلومنني أن كنت في الدار حاسرا* * * و قد حاد عنها خالد و هو دارع.
[٣] أسد الغابة ت [١٣٨١]، الاستيعاب ت [٦٣٠].
[٤] أسد الغابة ت [١٣٨٢]، الاستيعاب ت [٦٢٠].