الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٨
فسلك به طريقا حتى دخل مكّة، فقضى نسكه ثم أصبحنا عند خالد.
و ستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء اللَّه تعالى.
٢١٨٤- خالد:
بن عبيد اللَّه بن الحجاج السلمي. [١]
قال ابن أبي حاتم: له صحبة.
روى ابن السّكن و الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني عقيل بن مدرك السلميّ، عن الحارث بن خالد بن عبد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «إنّ اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم.»
[٢]
قال ابن مندة: مشهور عن إسماعيل.
و
أخرج حديثا آخر من طريق ابن عائذ، حدّثني خالد بن عبيد اللَّه بن الحجاج أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يدعو فيقول: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ...» الحديث.
قال:
غريب.
٢١٨٥ ز- خالد بن عتبة:
بن ربيعة [٣] بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.
و سيأتي في الكنى.
٢١٨٦- خالد بن عديّ الجهنيّ [٤]
: بعد في أهل المدينة، و كان ينزل الأشعر. [٥]
و
روى حديثه أحمد و ابن أبي شيبة و الحارث و أبو يعلى و الطبرانيّ، من طريق بسر بن سعيد، عن خالد بن عديّ، قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف [٦] و لا مسألة فليقبله و لا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه اللَّه تعالى إليه»
إسناده صحيح. السياق لأبي يعلى.
[١] أسد الغابة ت [١٣٧٦]. تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢، الجرح و التعديل ٣/ ١٥٢٤.
[٢] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢٩٦. و أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٢٤٩. و الزيلعي في نصب الراية ٤/ ٤٠٠ و ابن حجر في تلخيص الحبير ٣/ ٩١. و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٥٥.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤.
[٤] أسد الغابة ت [١٣٧٧]، الاستيعاب ت [٦٤٠]. الثقات ٣/ ١٠٥، الطبقات ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢ التحفة اللطيفة ٢/ ١٣، ذيل الكاشف ٣٧٢.
[٥] الأشعر: بالفتح ثم السكون و فتح العين المهملة، وراء: الأشعر و الأقرع جبلان معروفان بالحجاز، قال أبو هريرة: خير الجبال أحد و الأشعر و ورقان و هي بين مكة و المدينة و قال ابن السكيت: الأشعر جبل جهينة ينحدر على ينبع من أعلاه و قال نصر الأشعر و الأبيض جبلان يشرفان على سبوحة و حنين و الأشعر و الأجرد جبلا جهينة و الشام. انظر: معجم البلدان ١/ ٢٣٥،
[٦] في ت: إسراف.