الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٦
و هذا يدل على أن خالد بن العاص تأخّر إلى خلافة معاوية.
٢١٧٨- خالد بن عبادة الغفاريّ [١]
: قال أبو عمر: هو الّذي دلّاه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعمامته في البئر يوم الحديبيّة لما عطشوا، و قيل غيره.
قلت: سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلميّ، و في ترجمة ناجية بن جندب الأسلميّ، و قيل: إن الّذي نزل بريدة بن الحصيب، و قيل البراء بن عازب، و يحتمل التعدّد.
و اللَّه أعلم.
٢١٧٩- خالد:
بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي. [٢]
يقال له و لأبيه و لجدّه صحبة و قال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.
و قال ابن مندة: لا تصحّ صحبته و
ذكره ابن أبي عاصم و جماعة، و أورد له من طريق سحبل بن محمد الأسلمي، حدّثني أبي، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي، قال:
رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعسفان، فقال له رجل: هل لك في عقائل النساء، و أدم الإبل من بني مدلج؟ و في القوم رجل من بني مدلج، فعرف ذلك في وجهه، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم» [٣].
كذا في رواية ابن عاصم، من طريق ابن أبي عاصم، عن سحبل.
و أخرجه الطّبرانيّ و غيره من وجوه أخرى ليس فيها رأيت. و أخرجه البيهقي في الشّعب. من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن سحبل، فقال فيه: عن خالد بن عبد اللَّه عن أبيه قال حسين القباني، أحد رواته: لا أعلم أحدا قال فيه عن أبيه غير أبي سعيد انتهى.
و من طريق أبي سعيد أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة مختصرا. و أخرجه مطيّن في
[١] أسد الغابة ت [١٣٧٣]، الاستيعاب ت [٦٣٣].
[٢] تهذيب التهذيب ٣/ ٩٩، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٩، الجرح و التعديل ٣/ ١٥٢٩، تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، تقريب التهذيب ١/ ٢١٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٩، أسد الغابة ت [١٣٧٤].
[٣] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٣ عن سراقة بن مالك و لفظه خيركم المدافع في عشيرته ما لم يأثم.
كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم ٥١٢٠، قال أبو داود أيوب بن سويد ضعيف و الطبراني في الصغير ٢/ ٩١ و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٩٣٢، ٦٩٦١ و عزاه لابن أبي عاصم و الحسن بن سفيان و مطين في الوجدان و البغوي و ابن قانع و الطبراني في الكبير و البيهقي و أبو نعيم عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي قال البغوي لا أعلم له غيره و لا أدري أ له صحبة أم لا و قيل أنه تابعي و الحديث مرسل و رواه البيهقي عن خالد عن أبيه.