الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠
اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أنه سأل النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها». و أنه سأل عن رقية العين و ذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.
و قال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قلت: و ساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، و روى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.
١٥٩٨ ز- حبيب بن عمرو:
الطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة و جيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة.
ذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ و لمن أسلم من قومه و أقام الصّلاة و آتى الزّكاة أنّ له ماءه و ماله ...» الحديث.
١٥٩٩ ز- حبيب بن عمرو [١]
: لم يذكر نسبه.
روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- و كان قد بايع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أنه كان إذا مرّ على قوم قال:
«السّلام عليكم».
رجاله ثقات.
قال أبو موسى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جدّ أبي جعفر- يعني الّذي بعده.
١٦٠٠- حبيب بن عمير:
بن حماشة الخطميّ الأنصاري [٢]، روى عبدان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن جده حبيب بن عمير. أنه جمع بنيه، فقال: اتقوا اللَّه و لا تجالسوا السفهاء ... الحديث.
١٦٠١- حبيب بن فويك [٣]
: بفاء و واو مصغّرا- و يقال بدل الواو دال و يقال راء.
[١] أسد الغابة ت (١٠٦٠).
[٢] أسد الغابة ت (١٠٦١).
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٩، الجرح و التعديل ٣/ ٤٩٣، بقي بن مخلد ٧٩٧، الاستيعاب ت (٤٩٣)، أسد الغابة ت (١٠٦٣).