الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٦
حوالة و اسمه عبد اللَّه،
فأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إنّكم ستجنّدون أجنادا ...»
[١] الحديث.
قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، و صحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، و قال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه ....
الحديث.
و كذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. و تابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى.
و كان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، و إنما هو نسبه إلى أبيه، و هو بتخفيف الواو.
و وهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الياء
٢١٣٠- حيّان [٢]
: بالتحتانية- الأعرج. تابعيّ أرسل بعض الرواة عنه حديثا فوهم بعضهم فذكره في الصحابة. روى الدارميّ، من طريق محمد بن يزيد [٣] الخراساني، عن حيان الأعرج- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعثه إلى البحرين.
قال ابن مندة: هذا وهم، و الصّواب عن محمد بن يزيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرميّ. انتهى.
و حيان الأعرج قد ذكره في التابعين البخاريّ و ابن أبي حاتم و ابن حبّان.
٢١٣١- حيّان بن أبي جبلة [٤]
: ذكره عبدان في الصّحابة فوهم، و إنما هو تابعي
[١] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٤، و البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٢٦ و أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦١ و قال رواه البزار و الطبراني و فيهما سليمان بن عقبة و قد وثقه جماعة و فيه خلاف لا يضر و بقية رجاله ثقات و المتقي للهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٠٣٠، ٣٨٢١١، ٣١٨٠٧، ٣٨١٩٦، و البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٣٣.
[٢] أسد الغابة ت [١٣١٢].
[٣] في أ: محمد بن زيد.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٥، الجرح و التعديل ٣/ ١٠٤