الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٥
استدركه ابن الدباغ و ابن فتحون و ابن الأثير، و استندوا إلى ما أخرجه ابن قانع من طريق الذّيّال بن عبيد، عن حنظلة- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحبّ أسمائه إليه.
قلت: و وهموا في استدراكه، فإنّ هذا هو حنظلة بن حذيم [١] الّذي تقدم ذكره في القسم الأول. و الذيال ابن ابنه، و أحاديثه عنه معروفة، و هذا منها.
الحاء بعدها الواو
٢١٢٥ ز- حوشب، تابعيّ:
أرسل حديثا،
فذكره بعضهم في الصّحابة، فأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق حوشب، قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول في دعائه: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ...» الحديث.
و روى ابن أبي الدّنيا أيضا من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن عمر بن المغيرة الصنعاني [٢]، عن حوشب، عن الحسن البصريّ حديثين مرسلين، أحدهما: كانوا يرجون في حمّى ليلة كفارة لما مضى من الذّنوب.
٢١٢٦ ز- حويزة العصري:
استدركه أبو موسى و عزاه لابن أبي علي، و هو خطأ نشأ عن تصحيف: و الصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. و قد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
٢١٢٧- حوط العبديّ:
قال عبدان [٣]: ذكره بعض أصحابنا، و لا أعلم له رواية عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): و إنما له رواية عن عبد اللَّه بن مسعود.
٢١٢٨- حوط بن مرّة [٤]
: بن علقمة الأعرابيّ. استدركه أبو موسى، و أخطأ في ذلك، فإنه لم يجئ إلا من طريق موضوعة.
أخرج أبو عبد الرحمن السلّمي في كتاب الأطعمة له عن أحمد بن نصر الذارع أحد الكذّابين، سمعت أبا بكر غلام فرج يقول: سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول: حججت سنة ست و أربعين و مائتين، فذكر حديثا، و فيه: فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرّة بن علقمة، فقلت له: هل سمعت من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) شيئا؟ قال: نعم، شهدت محمدا (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قيل له: هل أتيت من طعام الجنّة بشيء؟ فقال:
«نعم، أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنّة فأكلتها».
٢١٢٩- حولي [٥]
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن
[١] في أ حنظلة بن حاتم.
[٢] في أ: الصنعاني.
[٣] أسد الغابة ت [١٣٠٢].
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، أسد الغابة ت [١٣٠٤].
[٥] أسد الغابة ت [١٣٠٦].