الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٣
١٩٦٠ ز- حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ [١]
: له إدراك.
روى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- و كان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، و قد أردت الدخول فيه.
فقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، و إياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، و فيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.
و ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.
و روى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم و حجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين و مع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.
١٩٦١- حجر بن عدي بن الأدبر:
تقدم في القسم الأول.
١٩٦٢- حجر بن العنبس [٢]
: و يقال له ابن قيس. يكنى أبا السّكن، و يقال أبو العنبس الحضرميّ الكوفي.
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة و ابن حبّان في ثقات التابعين. و قال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور، و له رواية عن علي و غيره.
و أخرج له البخاريّ في جزء رفع اليدين، و أبو داود، و الترمذي.
و روى البخاريّ في تاريخه أنه شرب الدم في الجاهليّة. و
روى الطبراني من طريق موسى بن قيس عنه قال: خطب أبو بكر و عمر فاطمة، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «هل لك يا عليّ؟».
قلت: و اتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٥٠.
[٢] الاستيعاب ت [٥٠٦]، تاريخ خليفة ١٩٣ العلل لأحمد ١/ ٨٥، التاريخ الكبير ٣/ ٧٣، الكنى و الأسماء للدولابي ١/ ١٩٦، المراسيل لابن أبي حاتم ٥٣ الجرح و التعديل ٣/ ٢٦٦، الثقات لابن حبان ٤/ ١٧٧، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ٤٠، تاريخ بغداد ٨/ ٢٧٤، تهذيب الكمال ٥/ ٤٧٣، الكاشف ١/ ١٥٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٢٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، أسد الغابة ت [١٠٩٤].