الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١١
أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.
و قال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، و كان كل من هاجاه عليه، و قد وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و عاش إلى خلافة عثمان.
و قال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:
أتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى* * * و برّك معروف عليك دليل
[١] [الطويل] و أنشد له الزبير أيضا:
فلا يبعد اللَّه الشّباب و قولنا* * * إذا ما صبونا مرّة سنتوب
[٢] [الطويل]
١٨٤٠- حميد بن جميل:
يأتي في عبد اللَّه بن جميل، سماه عبد العزيز بن برزة [٣].
١٨٤١- حميد بن خالد:
روى الطبراني في تهذيب الآثار، من طريق عبد اللَّه بن ربيعة، عن حميد بن خالد، قال: و كان من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فذكر حديثا.
١٨٤٢- حميد:
بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشي الأسدي.
وجدت في كتاب «مكّة» للفاكهيّ، قال: و لبني أسد دار حميد بن زهير الملاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة. قال: قال الحميديّ: تصدّق جدّي حميد بن زهير بداره هذه، فكتب في كتابه: تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة و تفيء الكعبة عليها.
قلت: و قد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد اللَّه بن حميد ولد هذا، و لا منافاة بينهما، لاحتمال أن يكون كلّ منهما وقف منها شيئا.
١٨٤٣- حميد بن عبد الرحمن:
بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرّؤاسيّ.
وفد هو و أخوه جنيد، و عمرو بن مالك بن عامر على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله هشام بن الكلبيّ، و قد تقدم ذكره في الجيم في جنيد.
[١] ينظر البيت في ديوانه ١١٦.
[٢] الأعلام ٢/ ١٧٤.
[٣] أسد الغابة ت [١٢٦٥]، طبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧، طبقات خليفة ت ٢٠٧٥.