الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٥
و وقع في بعض الروايات حميرة بن مالك، فكأن بعضهم صغره.
[و قال ابن الكلبيّ: وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلّهم مقرّ له بالولاء]
[١].
١٨٢٨- حمزة:
بن أبي أسيد [٢] بفتح الهمزة. ذكره الإسماعيلي في الصّحابة و ضبط والده. ذكر ذلك الخطيب في المؤتلف في ترجمة الرشيديّ، و ساق من طريق علي بن معبد، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن محمد بن خالد الأنصاريّ، عن حمزة بن أبي أسيد، قال: خرج رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى جنازة بالبقيع فإذا ذئب مفترش ذراعيه بالطريق ... فذكر الحديث قال الخطيب: ينبغي أن يكون هو حمزة بن أبي أسيد الأنصاريّ، فأبوه بضم الهمزة.
قلت: و قد تقدم في القسم الثاني.
١٨٢٩- حمزة بن الحميّر [٣]
: حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري- هكذا سماه الواقديّ، و أما ابن إسحاق فقال خارجة بن الحمير، و يحتمل أن يكونا أخوين. و الحمير ضبطوه بضم المهملة مصغّرا مثقّلا، و قال بعضهم: خمير- بالمعجمة مصغرا بلا تثقيل.
١٨٣٠- حمزة:
بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ.
قال ابن سعد: شهد أحدا هو و أخوه سعد. و يقال اسم أبيه عمار. و قد ينسب إلى جدّه، فيقال حمزة بن مالك.
١٨٣١- حمزة بن عبد المطلب [٤]
بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو عمارة عمّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أخوه من الرّضاعة. أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصّحيحين و قريبه من أمه أيضا، لأنّ أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
ولد قبل النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) بسنتين. و قيل: بأربع. و أسلم في السنة الثانية من البعثة، و لازم نصر رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هاجر معه.
[١] سقط من أ.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ.
[٣] أسد الغابة ت (١٢٥٠)، الاستيعاب ت (٥٦١).
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣- ١١، نسب قريش ١٧- ١٥٢- ٢٠٠، تاريخ خليفة ٦٨، الجرح و التعديل ٣/ ٢١٢، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ١٦٨- ١٦٩، العبر ١/ ٥، العقد الثمين ٤/ ٢٢٧، شذرات الذهب ١/ ١، أسد الغابة ت (١٢٥١)، الاستيعاب ت (٥٥٩).