المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦١ - و مما جرى لهم في الطريق أنهم مروا بخيمتي أم معبد
و يربض الرهط: يثقلهم فيربضوا.
و الثمال: الرغوة.
و العلل: مرة بعد أخرى.
و أراضوا: أي رووا.
و الحيل: اللاتي لسن بحوامل.
و العازب: البعيد في المرعى.
و المتبلّج: المشرق.
و الثجلة: عظم البطن و استرخاء أسفله.
و الصّعلة: صغر الرأس.
و الوسيم: الحسن و كذلك القسيم.
و الدعج: سواد/ العين.
و الوطف: الطول.
و الصّحل: كالبحة.
و الأحور: الشديد سواد أصول الأهداب خلقة.
و السطع: الطول.
و قولها: إذا تكلم سما: أي علا برأسه و يده.
و قولها: لا تقتحمه عين: أي تحتقره.
[و المفند: الهرم.
و الصريح: الخالص.
و الضرة: لحم الضرع] [١].
و
أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي قال: أنبأنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال:
أخبرنا أحمد بن معروف قال: حدّثنا الحسن بن الفهم قال: أخبرنا محمد بن سعد قال:
أخبرنا محمد بن عمر، عن حرام بن هشام [٢]، عن أبيه، عن أم معبد قالت: طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بي، فجئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بشاة أريد أن أذبحها، فإذا هي ذات در، فأدنيتها منه، فلمس ضرعها فقال: «لا تذبحيها» فأرسلتها
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من أ.
[٢] في أ: «عن حكيم بن هشام».