المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠ - وفاة أبي طالب
قال علي: و أمرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فاغتسلت
[١].
قال محمد: و أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي رضي اللَّه عنه قال:
أتيت النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم فقلت: إن عمك الشيخ الضالّ قد مات.
قال: «اذهب فواره و لا تحدثنّ شيئا حتّى تأتيني».
فأتيته، فقلت له، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني ما عوّض بهنّ من شيء [٢].
أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال:
حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: أخبرنا إبراهيم ابن أبي العباس قال:
أخبرنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: سمعت إسماعيل السدي يذكر عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال:
لما توفي أبو طالب أتيت النبي [صلّى اللَّه عليه و سلّم] [٣] فقلت: إن عمك الشيخ قد مات.
قال: «اذهب فواره، و لا تحدثنّ شيئا حتّى تأتيني».
قال: فاغتسلت ثم أتيته، فدعا لي/ بدعوات [ما يسرني أني لي] [٤] بها حمر النعم و سودها.
قال: و كان علي رضي اللَّه عنه [إذا غسل الميت] [٥] اغتسل.
و
قال ابن عباس: عارض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم جنازة أبي طالب و قال:
«وصلت رحمك، جزاك اللَّه خيرا يا عم» [٦]
.
[١] طبقات ابن سعد ١/ ١٢٣.
[٢] طبقات ابن سعد ١/ ١٢٤.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل مطموس.
[٥] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل مطموس.
[٦] البداية و النهاية ٣/ ١٢٥، و دلائل النبوة ٢/ ٣٤٩.