المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٤ - ثم كانت سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة
[قال ابن سعد] [١]: وجه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عكاشة [بن محصن] [٢] إلى الغمر في أربعين رجلا، فخرج سريعا يغذّ السير، و نذر به القوم فهربوا فنزلوا علياء بلادهم و وجدوا دارهم خالية، [فبعث شجاع بن وهب طليعة فرأى أثر النعم فتحملوا فأصابوا ربيئة لهم، فأمنوه فدلهم على نعم لبني عم له، فأغاروا عليها] [٣] فاستاقوا مائتي بعير، [فأرسلوا الرجل و حدروا النعم] [٤] إلى المدينة. و قدموا [على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم] [٥]، و لم يلقوا كيدا
. ثم كانت سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة [٦].
في [شهر] [٧] ربيع الآخر [سنة ست من مهاجر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم] [٨].
[قال ابن سعد] [٩]: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم محمد بن مسلمة [١٠] إلى بني [ثعلبة، و بني عوال من ثعلبة- و هم] [١١] بذي القصة و بينها و بين المدينة أربعة و عشرون ميلا [طريق الرَّبَذَة] [١٢]- في عشرة نفر، فوردوا [عليهم] [١٣] ليلا فأحدق به القوم، و هم مائة رجل [١٤]، فتراموا ساعة [من الليل] [١٥]، ثم حملت الأعراب عليهم بالرماح
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٦] المغازي للواقدي ٢/ ٥٥١، و طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٦١، ٦٢، و تاريخ الطبري ٢/ ٦٤١، و الكامل ٢/ ٩٢، و البداية و النهاية ٤/ ١٧٨.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١٠] في الأصل: «و ذلك أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بعث محمد بن مسلمة». و ما أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١٤] في الأصل: «ليلا فأحدق بهم العدو و كانوا مائة رجل».
[١٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.