المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤١ - ١٨- عمير بن أبي وقاص، أخو سعد
تبخبخ»/ قال: رجاء أن أكون من أهلها [١]، [قال: «فإنك من أهلها»] [٢]، قال: فانتثل تمرات من قرنه فجعل يلوكهن، ثم قال: و اللَّه لئن بقيت حتى ألوكهن إنها لحياة طويلة.
فنبذهنّ و قاتل حتى قتل
[٣]
. ١٧- عمير بن عبد عمرو بن نضلة، ذو الشمالين من خزاعة، يكنى أبا محمد [٤]:
كان يعمل بعمل يديه، و يقال فيه: ذو الشمالين، و ذو اليدين، إلا أن الصحيح أنهما اثنان.
قدم إلى مكة، قتل يوم بدر و هو ابن بضع و ثلاثين سنة
. ١٨- عمير بن أبي وقاص، أخو سعد [٥]:
و أمه حمنة بنت أبي سفيان بن أمية.
أخبرنا محمد بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم للخروج إلى بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ فقال: إني أخاف أن يراني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فيستصغرني فيردني، و أنا أحب الخروج لعل اللَّه يرزقني الشهادة. قال: فعرض على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فاستصغره، فقال: «ارجع»، فبكى عمير فأجازه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم.
قال سعد: و كنت أعقد له حمائل سيفه من صغره، فقتل ببدر و هو ابن ست عشرة سنة، قتله عمرو بن عبد ودّ [٦]
.
[١] في ابن سعد: «أرجو أن أكون من أهلها».
[٢] ما بين المعقوفتين: سقطت من الأصل، و أوردناها من ابن سعد.
[٣] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٨. و الطبري ٢/ ٣٣ ط دار الكتب العلمية.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١١٨.
[٥] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٠٦.
[٦] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٠٦.