المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٠ - قتلى و أسرى المشركين
و ممن أسر: نوفل بن الحارث، و عقيل بن أبي طالب، و أبو العاص بن الربيع، و عديّ بن الحباب، و أبو عزيز بن عمير، و الوليد بن [الوليد بن] [١] المغيرة، و عبد اللَّه بن أبيّ بن خلف، و أبو عزّة عمرو [٢] بن عبد اللَّه الجمحيّ الشاعر، و وهب بن عمير، و أبو وداعة بن ضبيرة، و سهيل بن عمرو.
و كان فداء الأسارى [كل رجل منهم] [٣] أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف، إلا قوما لا مال لهم منّ عليهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم منهم أبو عزة [الجمحيّ] [٤].
أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر [٥] قال:
أسر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم بدر سبعين [أسيرا،] [٦] فكان يفادي بهم على قدر أموالهم، و كان أهل مكّة يكتبون، و كان أهل المدينة لا يكتبون، فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة من/ غلمان المدينة فعلّمهم، فإذا حذقوا فهو فداؤه.
و في رواية الشعبي [٧]: و كان زيد بن ثابت ممن علّم.
قال ابن عباس [٨]: و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لأصحابه يومئذ: «إنّي قد عرفت أنّ رجالا من بني هاشم و غيرهم قد أخرجوا كرها، لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحدا من
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٢] في الأصل: «عمير». و التصحيح من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، و أوردناه من ابن سعد.
[٥] الخبر في طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ١٤.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٧] في أ: «قال الشعبي». و الخبر في طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ١٤.
[٨] الخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤٤٩، ٤٥٠، و الأغاني ٤/ ١٩٤، ١٩٥ و سيرة ابن هشام ١/ ٦٢٨.