المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٧ - ٣٣٨٨- الحسن بن غالب بن علي بن غالب بن منصور بن صعلوك، أبو علي التميمي، و يعرف بابن المبارك
و عشرون ألف ذراع بواري، و ثلاثمائة منا خيوط، و أخذ الصناع الخياطين لها أجرتهم عشرين دينار.
و في شوال: أنفذ خادم خاص/ إلى السلطان للتهنئة بسلامته في غزوته، و إقامة ٥٠/ أ تشريفات عليه، و أضيف إلى الخادم أبو محمد التميمي، و رسم لهما الخطاب فيما يستعمله النظام [١] مع حواشي الدار من التعرض لما في أيديهم، و الخطاب على التقدم إلى السيدة أرسلان خاتون بالمسير إلى دار الخلافة، فقد طالت غيبتها، و أخرج الوزير أبو نصر حاجبا له مع الجماعة بقود و تحف.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٣٨٧- أحمد بن الحسين
بن علي بن عبد اللَّه بن موسى البيهقي، أبو بكر [٢].
ولد سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة، و كان واحد زمانه في الحفظ و الإتقان، حسن التصنيف، و جمع علم الحديث، و الفقه، و الأصول، و هو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد اللَّه، و منه تخرج، و سافر و جمع الكثير، و له التصانيف الكثيرة الحسنة، و جمع نصوص الشافعيّ رضي اللَّه عنه [٣] في عشر مجلدات، و كان متعففا زاهدا، و ورد نيسابور مرارا، و بها توفي و نقل تابوته إلى بيهق في جمادى الأولى من هذه السنة.
٣٣٨٨- الحسن بن غالب بن علي بن غالب بن منصور بن صعلوك، أبو علي التميمي، و يعرف: بابن المبارك
[٤].
ولد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ست و ستين و ثلاثمائة، و صحب ابن سمعون.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: كان الحسن ابن غالب زوج بنت إبراهيم بن عمر البرمكي، و حدّث عن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن
[١] في الأصل: «النظار».
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٩٤. و شذرات الذهب ٣/ ٣٠٤، ٣٠٥. و طبقات الشافعية ٣/ ٣. و معجم البلدان ٢/ ٣٤٦.
و وفيات الأعيان ١/ ٧٥. و الأعلام ١/ ١١٦. و الكامل ٨/ ٣٧٧. و تاريخ نيسابور ت ٢٥٧).
[٣] «رضي اللَّه عنه» سقط من ص، ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٠. و البداية و النهاية ١٢/ ٩٤).