المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٩ - ٣٣٦٨- محمد بن علي بن الفتح
حفاظ القرآن، و العارفين باختلاف القراءات، و منزله بدرب الدنانير من نواحي نهر طابق، و سمعته يذكر أنه ولد في سنة سبعين و ثلاثمائة. و توفي في هذه السنة.
٣٣٦٧- علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو الحسن الزوزني
[١].
و كان ماخرة مجوسيا، ولد أبو الحسن سنة ست و ستين و ثلاثمائة، و صحب أبا الحسن الحصري، و روى عن أبي عبد الرحمن السلمي، و صار شيخ الصوفية، و الرباط المقابل لجامع المنصور ينتسب إلى الزوزني هذا، و إنما بني للحصري، و الزوزني صاحب الحصري فنسب إليه، و كان يقول: صحبت ألف شيخ أحدهم الحصري، أحفظ عن كل شيخ حكاية.
توفي الزوزني في رمضان هذه السنة و دفن بالرباط.
٣٣٦٨- محمد بن علي بن الفتح [٢] بن محمد بن علي، ابو طالب الحربي، المعروف: بالعشاري
[٣].
ولد في محرم سنة ست و ستين و ثلاثمائة، و كان جسده طويلا فقيل له: العشاري لذلك. و سمع من ابن شاهين، و الدارقطنيّ، و ابن حبابة، و خلقا كثيرا، و كان ثقة ديّنا صالحا.
توفي ليلة الثلاثاء تاسع عشر [٤] جمادى الأولى من هذه السنة، و قد أناف عن الثمانين، و دفن بباب حرب.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ١١٥. و البداية و النهاية ١٢/ ٨٤، و فيه: «بن ماجرة». و شذرات الذهب ٣/ ٢٨٨. و الكامل ٨/ ٣٥١).
[٢] في الأصل: «بن أبي الفتح» و ما أثبتناه هو ما في ص، ت، تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧. و البداية و النهاية ١٢/ ٨٥. و شذرات الذهب ٣/ ٢٨٩.
و الوافي بالوفيات ٤/ ١٣٠. و الأعلام ٦/ ٢٧٦. و الكامل لابن الأثير ٨/ ٣٥١).
[٤] في تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧: «تاسع و عشرين».