المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٨ - ٣٣٦٦- عبيد اللَّه بن أحمد
عارف به، و قصد المزاح معه، فأخذ يوري و لا يصرّح، و يكنى و لا يفصح، و لم يزل ابن العلاف [١] يستخبره حتى أخبره أن الّذي يجد في المسجد كرامة نزلت من الجنة، إذ لا طريق لمخلوق عليه. فقال ابن العلاف: يجب أن تدعو لابن المسلمة، فإنه هو الّذي فعل ذلك، فنغص عليه عيشه، و بانت عليه شواهد الانكسار.
و توفي الشرمقاني في صفر هذه السنة.
٣٣٦٤- الحسين [٢] بن أبي عامر، علي بن أبي محمد بن أبي سليمان [٣] أبو يعلى الغزال
[٤].
حدّث عن ابن شاهين، و كان سماعه صحيحا، و كان يسكن باب الشام.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة.
٣٣٦٥- حمدان بن سليمان بن حمدان، هو: أبو القاسم الطحان
[٥].
حدّث عن المخلص، و الكتاني.
٣/ ب قال الخطيب: كتبت عنه و كان صدوقا. توفي في ذي الحجة/ من هذه السنة.
٣٣٦٦- عبيد اللَّه [بن أحمد] [٦] بن علي، أبو الفضل الصيرفي، يعرف: بابن الكوفي
[٧].
سمع الكتاني و المخلص.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب قال: كتبت عنه و كان سماعه صحيحا، و كان من
[١] في الأصل: «الخلاق».
[٢] في الأصل: «الحسن».
[٣] في ت، و تاريخ بغداد: «علي بن محمد بن سليمان».
[٤] في ت: «الغزالي» بدلا من «أبو يعلى الغزال».
و الغزّال: بفتح الغين المعجمة و تشديد الزاي. هذا اسم لمن يبيع الغزل (الأنساب ٩/ ١٣٩).
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٧٦).
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٨).