المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٨ - ٣٤٣٥- عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان الكتاني، أبو محمد الحافظ الدمشقيّ
ولد في شعبان سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة بسمنان، و قدم بغداد، و سمع بها من أبي أحمد الفرضيّ، و أبي عمر بن مهدي و غيرهما. روي عنه أشياخنا و كان ثقة، صاهره أبو عبد اللَّه الدامغانيّ على ابنته، و ولّاه نيابة القضاء، فقلّد قطعة من السواد، و قضاء باب الطاق، و كان نبيلا من ذوي الهيئات، و كان أشعريا، و هذا مما يستظرف أن يكون الحنفي أشعريا. و توفي يوم الاثنين تاسع عشر جمادى الأولى، و دفن بداره بنهر القلائين، و جلس قاضي القضاة للعزاء به، ثم نقل إلى الخيزرانية.
٣٤٣٤- إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو علي [العلويّ] [١] من أولاد زيد بن علي.
سمع الحديث، و قرأ اللغة و الأدب، و سافر إلى الأقطار [٢]، و نفق على أهل مصر، و حصل له من المستنصر خمسة آلاف مصرية، و مرض مدة بدمشق فبكى و قال:
اشتهي أموت بالكوفة حتى إذا نشرت يوم القيامة أخرجت رأسي من التراب فرأيت ابن عمي و وجوها أعرفها. فعوفي و عاد إلى الكوفة، فمات بها في هذه السنة.
و له شعر حسن فمنه قوله:
[راخ لها زمامها و الأنسعا * * * و رم بها من العلى شسعا
و أرحل بها مغتربا عن العدي * * * توطئك عن أرض العدي متسعا] [٣]
٧٩/ ب/ يا رائد الظعن بأكناف الحمى * * * بلغ سلامي إن وصلت لعلعا
و حي خدرا بأثيلات الحمى * * * عهدت فيها قمرا مبرقعا
ما ذا عليها لو رثت لساهر * * * لو لا انتظار طيفها ما هجعا
٣٤٣٥- عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان الكتاني، أبو محمد الحافظ الدمشقيّ
[٤].
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ص.
[٢] في ت: «الأمطار».
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٠٩. و شذرات الذهب ٣/ ٣٢٥. و العبر في خبر من غبر ٣/ ٢٦١. و الأعلام ٤/ ١٣. و الكامل ٨/ ٤٠٥).