المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٢ - ٣٤٣١- محمد بن علي بن محمد بن عبيد اللَّه بن عبد الصمد بن المهتدي باللَّه، أبو الحسين، و يعرف بابن الغريق
مجالس، و توفي ليلة السبت جمادى الأولى من هذه السنة، و صلى عليه في جامع الرصافة، و دفن بالخيزرانية، و كان يوما مشهودا [١].
٣٤٢٩- محمد بن أحمد بن قفرجل، أبو البركات المجهر.
سمع أبا أحمد الفرضيّ، و أبا الحسين بن بشران، و حدّث بشيء يسير، و كان ثقة، و كان يملك نحوا من عشرين ألف دينار فأوصى بالثلث صدقة، و أخرج قبل موته ألف دينار، فتصدق بها، و توفي يوم الجمعة ثالث جمادى الأولى، و دفن في مقبرة باب الدير قريبا من قبر معروف.
٣٤٣٠- محمد بن عمر بن إبراهيم، أبو بكر [ابن] [٢] الآدمي
[٣].
سمع أبا القاسم بن بشران، و كان ثقة، و توفي ليلة الخميس ثالث عشرين ربيع الآخر، و دفن بمقبرة الخيزران.
٣٤٣١- محمد بن علي بن محمد بن عبيد اللَّه بن عبد الصمد بن المهتدي باللَّه، أبو الحسين، و يعرف: بابن الغريق
[٤].
٧٦/ أ ولد يوم الثلاثاء غرة ذي القعدة من سنة سبعين/ و ثلاثمائة، و سمع أبا الحسن الدار الدّارقطنيّ، و أبا الفتح القواس في آخرين، و كان ثقة صالحا كثير الصيام و التلاوة، رقيق القلب، بكّاء عند الذكر، حسن الصوت بالقرآن، و كان من اشتهر بالصلاح و التعبد حتى كان يقال له: زاهد بني هاشم، و كان غزير العلم و العقل، رحل الناس إليه من البلاد لعلو إسناده، و كان مكثرا، و ثقل سمعه في آخر عمره فكان يقرأ هو على الناس، و ذهبت إحدى عينيه، و كان آخر من حدّث في الدنيا عن الدار الدّارقطنيّ، و ابن شاهين، و أبي بكر بن
[١] في ت: «يوما مشهورا».
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] الآدمي: بمد الألف و فتحها و فتح الدال المهملة و في آخرها الميم. هذه النسبة إلى آدم، و هو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، و إن كانت هذه النسبة لجميع ولد آدم (عليه السلام). (الأنساب ١/ ٩٧).
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٠٨، و فيه: «ابن العريف». و شذرات الذهب ٣/ ٣٢٤.
و الأعلام ٦/ ٢٧٦. و الكامل ٨/ ٤٠١).