المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥١ - ٣٤٢٨- محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن
و أكتم الركب أوطاري و أسألهم * * * حاجات نفسي لقد أتعبت روادي
هل مدلج عنده من مبكر خبر * * * و كيف يعلم حال الرائح الغادي
و إن رويت أحاديث الذين نأوا * * * فعن نسيم الدجى و البرق إسنادي
و حفظ القرآن، و سمع الحديث من ابن بشران و غيره، و حدّث، و ركب يوما فتردى هو و الدابة في البئر فماتا، و ذلك في صفر هذه السنة، و دفن بباب أبرز.
قال المصنف: و قرأت بخط ابن عقيل قال: كان صربعر خازنا بالرصافة ينبز [١] بالإلحاد.
٣٤٢٧- محمد بن نصر
بن الحسن، أبو سعد المعروف: بابن البصري.
سمع أبا القاسم بن بشران، و كان صالحا، و توفي في يوم الجمعة ثامن عشر صفر هذه السنة و صلى عليه القاضي أبو الحسين [٢] ابن المهتدي، و دفن بباب حرب.
٣٤٢٨- محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن [٣] بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو جعفر ابن المسلمة القرشي
[٤].
أسلم الرفيل على يدي عمر بن الخطاب،/ ولد في سنة خمس و سبعين ٧٥/ ب و ثلاثمائة، و سمع أبا الفضل عبيد اللَّه بن عبد الرحمن الزهري، و هو آخر من حدّث عنه، و أبا محمد بن معروف، و هو آخر من حدّث عنه، و أبا عمرو الآدمي، و أبا الحسين بن أخي ميمي، و أبا طاهر المخلص، و أبا الفرج ابن المسلمة أباه في آخرين، و كان صحيح السماع، واسع الرواية، نبيلا ثقة صالحا، حدّث بالكتب الكبار، و حدثنا عنه جماعة من شيوخنا و كان ثقة، و قد حدّث عنه الكبار من العلماء، و خرّج له الخطيب
[١] في ت: «ينبر».
[٢] في الأصل: «أبو الحسن بن المهتدي».
[٣] في الأصل، ت: «بن الحسين».
[٤] في نسخة ت بياض من أول: «عمرو بن خالد بن الرفيل ......» حتى «... على يدي عمر بن الخطاب».
انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٣٢٣).