المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧١ - ٣٥٧٦- طاهر بن الحسين، أبو الوفاء البندنيجي الهمذاني
بخروج من عين من العدول و الفقهاء فهذبوا نواحي بغداد، و قصدوا حلة ابن مزيد فهذبوها، و جاء رجل يدّعي النبوة و أنه خاطبه الجبل و الملائكة، فتصفح حاله فإذا به من مهوسي العرب، فكادوا يحملونه إلى المارستان ثم صفح عنه، و زود فرحل.
و في هذه السنة: بنيت التاجية بباب أبرز، و جددت على الزاهر مسناة كان لها أساس قائم، و غرس فيه نخل و شجر و سوّر عليها، و ذلك بأمر السلطان ملك شاه.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٥٧٤- إسماعيل بن عبد اللَّه بن موسى بن سعيد، أبو القاسم السامري من أهل نيسابور
[١]:
سمع الحديث الكثير من أبي بكر الحيريّ [٢]، و أبي سعيد الصيرفي [٣]، و ابن باكويه و غيرهم، و سافر البلاد، و عبر وراء النهر. روى عنه أشياخنا، و كان ثقة فاضلا له حظ من الأدب و معرفة بالعربية، و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة بنيسابور.
٣٥٧٥- شافع بن صالح بن حاتم، أبو محمد الجيلي
[٤]:
سمع من أبى على بن المذهب و العشاري، و أبي يعلى بن الفراء و عليه تفقه.
توفي في صفر هذه السنة.
٣٥٧٦- طاهر بن الحسين، أبو الوفاء البندنيجي الهمذاني
[٥]:
كان شاعرا مبرزا، له قوة في لزوم ما لا يلزم، و له قصيدتان إحداهما في مدح نظام
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٣، و فيه: «إسماعيل بن إبراهيم بن موسى». و الكامل ٨/ ٤٥٢، و فيه: «إسماعيل بن عبد اللَّه بن موسى بن سعد أبو القاسم الساوي» و تاريخ نيسابور ت ٣٢٦، و فيه: «إسماعيل بن عبد اللَّه بن موسى أبو القاسم الساوي»)
[٢] في الأصل: «أبي بكر الحري»
[٣] في الأصل: «أبي بكر الصيرفي».
[٤] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٣٦٤).
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٣. و الكامل ٨/ ٤٥٢)