المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٦ - ٣٣٧٦- الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري، و يعرف بابن المقنعي
لوالدتها، و خمسة آلاف للأمير عدة الدين، فتولت أرسلان خاتون تسليم ذلك.
و وردت الكتب في ذي القعدة بتوجيه السلطان إلى بغداد.
و في ذي الحجة: كثر الإرجاف بالسلطان طغرلبك و وفاته، و اختلط الناس إلى أن جاءت البشارة بعد أيام بسلامته من مرض شديد.
و في هذه السنة: عم الرخص جميع الأصقاع، و بيع بالبصرة كل ألف رطل تمر بثمانية قراريط.
و فيها: عزل أبو الفتح محمد بن منصور بن دارست عن وزارة القائم، و أقبل أبو منصور محمد بن محمد بن جهير من ميافارقين و قد سفر له في الوزارة تقلدها، و لقب فخر الدولة شرف الوزراء.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٣٧٥- ثمال بن صالح، الملقب: بمعز الدولة صاحب حلب
[١].
كان كريما فأغنى أهل البلد، و كان حليما، بينا الفراش يصب عليه ضربت بلبلة الإبريق ثنيته فسقطت في الطست فعفا عنه، فقال له ابن أبي حصينة:
٤١/ أ/
و سن العدل في حلب فأخلت * * * بحسن العدل بقعته البقاعا
حليم عن جرائمنا إليه * * * و حي عن ثنيته انقلاعا
مكارم ما افتدى فيها بخلق * * * و لكن ركبت فيه طباعا
إذا فعل الكريم بلا قياس * * * فعالا كان ما فعل ابتداعا
٣٣٧٦- الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري، و يعرف: بابن المقنعي
[٢]:
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٨٨. و شذرات الذهب ٣/ ٢٩٢. و الكامل ٨/ ٣٥٩. و تاريخ ابن خلدون ٤/ ٢٧٣. و الأعلام ٢/ ١٠٠).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٣.
و البداية و النهاية ١٢/ ٨٨. و شذرات الذهب ٣/ ٢٩٢. و الأعلام ٢/ ٢٠٢. و الكامل ٨/ ٣٥٩).