المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٣ - ٣٥٨١- محمد بن محمد
خطها لكتابة كتاب «الهدنة» إلى ملك الروم من الديوان العزيز، و سافرت إلى بلاد الجبل إلى عميد الملك أبي نصر الكندري.
و سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول: الكاتبة فاطمة بنت الأقرع تقول: كتبت ورقة لعميد الملك الكندري فأعطاني ألف دينار.
و توفيت في محرم هذه السنة، و دفنت بباب أبرز.
٣٥٨٠- محمد بن أمير المؤمنين المقتدي [بأمر اللَّه]
[١].
توفي عن جدري و قد قارب تسع سنين، فاشتدت الرزيئة فيه، و جلس للعزاء بباب الفردوس ثلاثة أيام، و حضر الناس على طبقاتهم، فخرج التوقيع يتضمن أن أمير المؤمنين أولى من اقتدى بكتاب اللَّه و سنّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم،/ و اللَّه تعالى يقول: الَّذِينَ إِذا [١٣٢/ ب] أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [٢] الآية.
و ذكر حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لما مات ولده إبراهيم، و قد عزى أمير المؤمنين نفسه بما عزى اللَّه تعالى به الأمة بعد نبيه بقوله: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [٣] فإنا للَّه و إنا إليه راجعون، تسليما لحكمه و رضا بقضائه، فليعلم الحاضرون ما رجع إليه أمير المؤمنين و أن العلم الشريف محيط بحضورهم، و ليؤذن لهم في الانكفاء.
٣٥٨١- محمد بن [محمد] [٤] بن زيد [بن علي بن موسى] [٥] بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني، ذو الكنيتين: أبو المعالي و أبو الحسن، الملقب: بالمرتضى [ذو الشرفين] [٦].
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٣)
[٢] سورة: البقرة، الآية: ١٥٦.
[٣] سورة: الأحزاب، الآية: ٢١.
[٤] «بن محمد» سقطت من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٣. و شذرات الذهب ٣/ ٣٦٥)