المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠ - ٣٣٥٥- عبد الواحد بن الحسين بن شيطا
توفي الطبري يوم السبت لعشر بقين من ربيع الأول سنة خمسين و أربعمائة، و صلى عليه أبو الحسين ابن المهتدي بجامع المنصور، و دفن بمقبرة باب حرب، و قد بلغ من السن مائة و ستين سنة، و كان صحيح العقل، ثابت الفهم، سليم الأعضاء، يفتي و يقضي إلى حين وفاته.
٣٣٥٤- عبيد اللَّه [بن أحمد] بن عبد اللَّه، أبو القاسم [١] الرقي العلويّ.
أخبرنا القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: سكن الرقي بغداد في درب أبي خلف من قطيعة الربيع، و كان أحد العلماء بالنحو و الأدب و اللغة، عارفا بالفرائض، و قسمة المواريث، و حدّث شيئا يسيرا، و كتبت عنه، و كان صدوقا. و سألته عن مولده فقال: سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة.
و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣٣٥٥- عبد الواحد بن الحسين [بن شيطا]
[٢].
سمع أبا محمد بن معروف، و عيسى بن علي [بن عيسى] الوزير و غيرهما، و كان ثقة [و كان] [٣] بصيرا بالعربية عالما بوجوه القراءات، حافظا لمذاهب القرّاء.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: سألت ابن شيطا عن مولده فقال: ولدت يوم الاثنين السادس عشر من رجب سنة سبعين و ثلاثمائة.
و مات يوم الأربعاء [٤] الخامس و العشرين من صفر سنة خمسين و أربعمائة، و دفن [من يومه] [٥] في مقبرة الخيزران.
[١] في ص، المطبوعة: «عبيد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه أبو القاسم الرقي العلويّ».
و في ت: «عبيد اللَّه بن علي بن عبيد اللَّه، أبو القاسم الرقي العلويّ».
و في تاريخ بغداد: عبيد اللَّه بن علي بن عبد اللَّه، أبو القاسم الرقي».
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٧، ٣٨٨. و شذرات الذهب ٣/ ٢٨٥).
[٢] في ص، الأصل: «عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن معروف، سمع عيسى بن علي الوزير».
هكذا حدث تداخل و سقط من العبارة، و قد أثبتناها من نسخة ت، و تاريخ بغداد ١١/ ١٦.
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ١٦. و الكامل ٨/ ٣٤٨).
[٣] ما بين المعقوفتين من أول الترجمة سقط من الأصل.
[٤] في المطبوعة: «يوم الأبعار».
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.