المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٨ - ٣٦٢٩- ملك شاه، و يكنى أبا الفتح بن أبي شجاع محمد ألب أرسلان ابن داود بن ميكائيل بن سلجوق الملقب جلال الدولة
سمعت أبا الحسن علي بن محمد الدهان يقول: دخلت على أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لأغسله فوجدت يده مضمومة فاجتهدت على فتحها فإذا فيها مكتوب.
نزلت بجار لا يخيب ضيفه * * * أرجّي نجاتي من عذاب جهنم
و أني على خوفي من اللَّه واثق * * * بانعامه و اللَّه أكرم منعم
٣٦٢٧- عبد الرحمن بن محمد، أبو محمد العماني
[١].
كان يتولى قضاء ربع الكرخ ببغداد ثم ولي قضاء البصرة.
و توفي في رمضان هذه السنة.
٣٦٢٨- مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو عبد اللَّه البانياسي
[٢].
و بانياس بلد من بلاد الغور قريب من فلسطين، ولد سنة ثمان و تسعين، و هذا الرجل له اسمان و كنيتان يقال له: أبو عبد اللَّه مالك، و أبو الحسن علي، و كان يقول سماني أبي مالكا، و كناني بأبي عبد اللَّه، و اسمتني أمي عليا، و كنتني بأبي الحسن، فأنا أعرف بهما لكنه اشتهر بما سماه أبوه، سمع أبا الحسن بن الصلت و هو آخر من حدّث عنه في الدنيا، و سمع من أبي الفضل بن أبي الفوارس، و أبا الحسين بن بشران، و حدثنا عنه مشايخنا آخرهم أبو الفتح ابن البطي، و كان ثقة.
و احترق بسوق الريحانيين يوم الثلاثاء بين الظهر و العصر تاسع عشر جمادى الآخرة من هذه السنة [و هلك فيه جماعة من الناس] [٣] فاحترق فيه مالك البانياسي، و كان في غرفته [٤] و دفن يوم الأربعاء.
٣٦٢٩- ملك شاه، و يكنى: أبا الفتح بن أبي شجاع محمد ألب أرسلان ابن داود بن ميكائيل بن سلجوق الملقب جلال الدولة
[٥].
[١] العمّاني: بفتح العين المهملة، و الميم المشددة، و في آخرها النون. هذه النسبة إلى «عمّان» و هو موضع بالشام (الأنساب ٩/ ٥٢)
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٢. و شذرات الذهب ٣/ ٣٧٦)
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في ص: عشرقبه»
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٢. و شذرات الذهب ٣/ ٣٧٦. و الكامل ٨/ ٤٨١: ٤٨٤.
و وفيات الأعيان ٥/ ٢٨٣: ٢٨٩)