المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٢ - ٣٥٦١- عبد الخالق بن هبة اللَّه بن سلامة بن نصر، أبو عبد اللَّه المفسر الواعظ
٣٥٥٨- ختلغ بن كنتكين، أبو منصور أمير الحاج
[١].
كان شجاعا، و له وقعات مع عرب البرية، و كانوا يخافونه، و كان حسن السيرة محافظا على الصلوات في جماعة، يختم القرآن كل يوم، و يختص به العلماء و القراء، و له آثار جميلة في المشاهد و المساجد و المصانع بين مكة و المدينة، و لبث في إمرة الحاج اثنتي عشرة سنة، توفي في يوم الخميس بين الظهر و العصر سابع جمادى الأولى من هذه السنة، فبلغ ذلك النظام فقال: مات ألف رجل.
٣٥٥٩- صافي عتيق القائم بأمر اللَّه
[٢].
قرأ القرآن، و صاحب الأخيار، و تبع أبا علي بن موسى الهاشمي الحنبلي، فأخذ ١٢٧/ ب من هديه، و كان متورعا له تهجد و عبادات/ و بر و صدقات، و أعتق عند موته عبيده و إماءه، و أوصى لكل منهم بجزء من ماله، و وقف على أبواب البر، و أجاز ذلك المقتدي، و صلى عليه ثم حمل إلى تربة الطائع فقبر هناك.
٣٥٦٠- عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن [عبد الصمد] [٣] بن المهتدي، أبو جعفر أبو أبي الفضل
[٤].
سمع أبا القاسم بن بشران و غيره، روى عنه شيخنا أبو القاسم السمرقندي، و كان من ذوي الهيئات النبلاء و الخطباء الفصحاء، و كان صاحب مفاكهة و أشعار، و طرف و أخبار، توفي في شعبان هذه السنة، و دفن في مقبرة جامع المدينة.
٣٥٦١- عبد الخالق بن هبة اللَّه بن سلامة بن نصر، أبو عبد اللَّه المفسر الواعظ
[٥].
ولد سنة تسعين و ثلاثمائة، و سمع أباه و أبا علي بن شاذان و غيرهما، و كان له
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٢، و فيه: «جنفل قنلغ» هكذا محرفا. و الكامل ٨/ ٤٥٢ و فيه: «قنلغ أمير الحاج»).
[٢] في ت: «صافي عتيق القائم».
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في ت: «أبو جعفر أبو الفضل».
[٥] في ت: «الواغض».