المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٠ - ٣٦٠٩- محمد بن محمد بن جهير، أبو نصر
المصلحة، فأصبح طالوت، فعمل مصنعا وقف عليه وقوفا.
قال المصنف: و قرأت بخط ابن عقيل: استفتى على المعلمين في سنة ثلاث ١٣٩/ ب و ثمانين فأخرجهم/ ظهير الدين- يعني من المساجد- و بقي خالوه مجيرا، و كان رجلا صالحا من أصحاب الشافعيّ في مسجد كبير يصونه و يصلي فيه بهم. و ينظفه، فاستثنى بالسؤال فيه فقال قائل: لم يخص هذا.
قال ابن عقيل: قد ورد التخصيص بالفضائل في المساجد خاصة،
قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم: «سدوا هذه الخوخات التي في المسجد إلا خوخة أبي بكر»
و لا نشك أنه إنما خصه لسابقته، و هذا فقيه يدري كيف يصان المساجد، و له حرمة، و هو فقير لا يقدر على استئجار منزل فجاز تخصيصه بهذا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦٠٧- جعفر بن محمد بن جعفر بن المكتفي باللَّه [أبو محمد]
[١].
سمع أبا القاسم بن بشران، حدّث عنه شيخنا عبد الوهاب و أثنى عليه و وصفه بالخيرية، و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب، و بلغ تسعا و ستين سنة.
٣٦٠٨- محمد بن أحمد بن عمر [٢]، أبو يعلى المؤذن
[٣].
سمع أبا الحسن علي بن عبد اللَّه بن إبراهيم الهاشمي، و كان شيخنا صالحا خيرا، روى عنه أشياخنا.
و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و دفن في مقبرة الخلد على شاطئ الفرات.
٣٦٠٩- محمد بن محمد بن جهير، أبو نصر
[٤].
وزر للقائم و المقتدي، ولد بالموصل، ثم أعادته الأقدار إلى الموصل، فمات بها.
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] «ابن عمر» سقطت من ت.
[٣] في ت: «المؤدب».
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٦. و شذرات الذهب ٣/ ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧١. و الوافي بالوفيات ١/ ٢٧٢. و الأعلام ٧/ ٢٢. و الكامل ٨/ ٤٦٤)