المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٣ - ٣٤٧٨- أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد، أبو صالح المؤذن النيسابورىّ
حدّث عن أبي الحسين بن سمعون، و كان ثقة زاهدا متعبدا/، حسن الطريقة، كتب ٩٦/ أ عنه أبو بكر الخطيب، و كان صدوقا.
و توفي في ليلة السبت رابع عشرين ذي الحجة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٤٧٧- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو الحسين [١] ابن النقور البزاز
[٢]:
ولد في جمادى الأولى سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة، و سمع من ابن حبابة، و ابن مردك، و المخلص، و خلق كثير، و كان [مكثرا] [٣] صدوقا ثقة، متحريا فيما يرويه، تفرّد بنسخ رواها البغوي عن أشياخه: كشيخه هدبة، و كامل بن طلحة، و عمر بن زرارة، و أبي السكن البلدي، و كان يأخذ على جزء طالوت بن عباد دينارا.
قال شيخنا ابن ناصر: كان أصحاب الحديث يشغلونه عن الكسب لعياله، فأفتاه أبو إسحاق الشيرازي بجواز أخذ الأجرة على التحديث، و كان يأخذ زكاة، و يسكن طرف درب الزعفران مما يلي الكرخ.
حدثنا عنه جماعة من أشياخنا آخرهم أبو القاسم بن الحاسب، و هو آخر من حدث عنه، و توفي يوم الجمعة النصف من رجب هذه السنة، و دفن من الغد في مقابر الشهداء بباب حرب.
٣٤٧٨- أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد، أبو صالح المؤذن النيسابورىّ
[٤]:
ولد سنة ثمان و ثمانين، و حفظ القرآن و هو ابن تسع سنين، و سمع الكثير، و كتب الكثير و صنف، و كان حافظا ثقة، ذا دين متين و أمانة [و ثقة] [٥] و كان يعظ و يؤذّن.
أنبأنا زاهر بن طاهر قال: خرّج أبو صالح المؤذن ألف حديث عن ألف شيخ.
[١] في الأصل: «أبو الحسن».
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١١٨. و شذرات الذهب ٣/ ٣٣٥. و الكامل ٨/ ٤١٥)
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١١٨. و شذرات الذهب ٣/ ٣٣٥. و الأعلام ١/ ١٦٣.
و إرشاد الأريب ١/ ٢١٩. و الكامل ٨/ ٤١٥. و تاريخ نيسابور ت ٢٣٨).
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.