الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - التبرك بالرسول صلّى اللّه عليه و آله
فمسح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» وجه بشر بن معاوية، و أعطاه أعنزا عفرا و برّك عليهن.
قال الجعد: فالسنة ربما أصابت بني البكّاء و لا تصيب آل معاوية.
و قال محمد بن بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة بن البكّاء:
و أبي الذي مسح الرسول برأسه
و دعا له بالخير و البركات
أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا
عفرا نواجل لسن باللجنات
يملأن رفد الحي كل عشية
و يعود ذاك الملء بالغدوات
بوركن من منح و بورك مانحا
و عليه مني ما حييت صلاتي
و سمى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عبد عمرو الأصمّ عبد الرحمن، و كتب له بمائه الذي أسلم عليه بذي القصة. و كان عبد الرحمن من أصحاب الظلّة، يعني: الصفّة، صفّة المسجد [١].
التبرك بالرسول صلّى اللّه عليه و آله:
و قد ذكر النص المتقدم: أن معاوية بن ثور قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : إني أتبرك بمسّك، ثم طلب منه أن يمسح وجه ابنه، ففعل «صلى اللّه
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٨٠ عن ابن سعد، و ابن شاهين، و أبي نعيم، و ابن منده، و غير ذلك و عن الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ٤٧ و ٤٨ و رسالات نبوية ص ٢٦ و مجموعة الوثائق السياسية ص ٣١٣، و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣١٧ عن: الطبقات ج ١ ق ٢ ص ٤٧ و ٤٨ و الوثائق ص ٣١٣ و ص ٢١٧ الف عنه و رسالات نبوية ص ٢٦، و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٥ ص ١٢٥.