الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٢ - الرسول صلّى اللّه عليه و آله لا يرضى بلبس الحرير
قلت: نفست بغلام و اللّه لوددت أن لي سبية.
فقال: «إنهم لمجبنة مبخلة، و إنهم لقرة العين، و ثمرة الفؤاد» [١].
قال ابن هشام: الأشعث بن قيس من ولد آكل المرار من قبل أمه، و آكل المرار: الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي، و يقال: كندة. و إنما سمي: آكل المرار، لأن عمرو بن الهبولة الغساني أغار عليهم. فأكل هو و أصحابه في تلك الغزوة شجرا يقال له المرار [٢].
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم بعض البيانات و التوضيحات، هي التالية:
عدد أعضاء الوفد:
تقدم: أن وفد كندة كان يتألف من ستين أو ثمانين أو اثني عشر راكبا. . و هذا تناقض لا مجال لقبوله، إلا إذا فرض أنهم وفدوا أكثر من مرة، و قد شارك الأشعث بن قيس في هذا الوفد و ذاك. .
الرسول صلّى اللّه عليه و آله لا يرضى بلبس الحرير:
و قد قرأنا أيضا: أن النبي الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» لم يرض منهم
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٤٠٣ عن العسكري، و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٦١، و كشف الخفاء للعجلوني ج ٢ ص ٣٣٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٧٦ و ٤٠٣، و راجع: السيرة النبوية لابن هشام الحميري ج ٤ ص ١٠٠٦، و خزانة الأدب للبغدادي ج ٨ ص ٢٨٥.