الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤ - لماذا تغيير الأسماء؟ !
و روي: أن أبا مرة هي كنية إبليس [١].
٢-إننا نلاحظ: أن أكثر الموارد التي زعموا أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد غيّر فيها الأسماء، كان الاسم الذي اختاره فيها هو «عبد الرحمن» ، و لا ندري سر التركيز على هذا الاسم دون سواه، فهل هذا من التسويق السياسي لاسم بعينه أحبه الرواة، لأجل قيامه بعمل كبير أثلج صدورهم؟ !
ككونه قتل غدرا إماما يعتبرونه عدوا لهم كان يصلي في مسجد الكوفة، و لم يكونوا قادرين على الجهر بحب هذا القاتل إلا بهذه الطريقة؟ !
٣-لماذا غيّر «صلى اللّه عليه و آله» اسم الطيب؟ هل كان هذا من الاسماء القبيحة التي كان يغيرها؟ [٢]. أليس هذا من الأسماء الحسنة التي ورد الحث على التسمية بها؟ ! [٣]. و ألم يكن للنبي «صلى اللّه عليه و آله» ولد
[١] تاج العروس ج ٢ ص ٥٣٩ و لسان العرب ج ٧ ص ١٨ و قاموس اللغة ج ٢ ص ١٣٣ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٥ ص ١٣١ عن الكافي (الفروع) ج ٢ ص ٨٧، و الغدير ج ٦ ص ٣١٣.
[٢] البحار ج ٢٣ ص ١٢٢ و ج ١٠١ ص ١٢٧ و قرب الإسناد ص ٤٥(ط حجرية) و الوسائل ج ١٥ ص ١٢٤ عنه أيضا.
[٣] سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٠٧ و سنن البيهقي ج ٩ ص ٣٠٦ و مصابيح السنة ج ٢ ص ١٤٨ و مجمع الزوائد ج ٨ ص ٤٧ و زاد المعاد لابن القيم ج ١ ص ٢٥٨ و البحار ج ١٠١ ص ١٣١ و عدة الداعي ص ٦٠ و مكارم الأخلاق ص ٢٢٠ و الجعفريات ص ١٨٩ و فقه الرضا ص ٣١ و مستدرك الوسائل ج ١٥ ص ١٢٧ و ١٢٨ و ١٣٢ و عن لب اللباب للراوندي، و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٥ ص ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤ و في هامشه عن: الكافي ج ٢ ص ٨٦ و ٨٧ و عن التهذيب للشيخ الطوسي ج ٢ ص ٢٣٦ و عن من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٢٤١.