الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٥ - حديث رؤيا زرارة
و آله» سنة إحدى عشرة، و لكن آخرين يقولون: إنه قدم في نصف رجب سنة تسع [١]. قال الزرقاني: «فيحتمل أنه وفد فيها، ثم وفد مع قومه سنة إحدى عشرة» [٢].
غير أن النص المتقدم قد صرح: بأن اللواء الذي عقده النبي «صلى اللّه عليه و آله» لزرارة بن عمرو على قومه قد كان مع زرارة يوم الفتح، و هذا معناه: أن وفادته على النبي «صلى اللّه عليه و آله» قبل فتح مكة في سنة ثمان، و كان زرارة قبل ذلك نصرانيا.
و يدل هذا أيضا على: أن النخع قد أرسلوا رجلين منهم إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» قبل فتح مكة، ثم قدم عليه منهم مائتا رجل في المحرم سنة إحدى عشرة [٣].
حديث رؤيا زرارة:
و عن رؤيا زرارة نقول:
١-ما المقصود بملك العرب فيها؟ ! هل هو ملك أبي بكر و عمر و عثمان! أم ملك بني أمية؟ ! و هل هذا الملك كان حسنا بنظر رسول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
٢-و ما معنى أن يحال بين زرارة و بين ولده، في حين أن ولده كان ممن
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ٢٣٤ عن ابن عبد البر، و الذهبي، و الوافي بالوفيات ج ١٤ ص ١٢٩، و الإصابة ج ٢ ص ٤٦٣.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ٢٣٤ و قال: كذا في النور.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٤٢٣.